تأثير الرش الورقي بحمض الساليسيلك والبكتيريا Bacillus subtilis AB1 في نمو شجيرات الكرمة ووقايتها من مرض البياض الدقيقي الناتج عن الفطر Uncinula necator
الهام المصطو1، زكريا حساني1 ومحمد أبو شعر2*
(1) قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 3/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 7/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001244
الملخص
أجري هذا البحث لدراسة تأثير الرش الورقي بثلاثة تراكيز من حمض الساليسيلك (100، 200 و 300 مغ/ليتر) والبكتيريا Bacillus subtilis AB1 بتركيز 2×610 وحدة تكوين مزرعة/مل، والتأثير المتبادل بينهما، مقارنة مع الشاهد، في بعض صفات النمو الخضري ووزن العناقيد الثمرية والإنتاجية والحدّ من انتشار مرض البياض الدقيقي على شجيرات الكرمة. أشارت النتائج إلى تفوق الرش الورقي بمعاملة البكتيريا بالتركيز المشار إليه أعلاه مع حمض الساليسيلك بتركيز 200 مغ/ليتر معنوياً في متوسط الزيادة بطول النموات (140.7 سم) مقارنة مع معاملتي حمض الساليسيلك 100 مغ/ليتر والشاهد 55.2 و 82.5 سم، على التوالي، بينما لم تسجل أية فروق معنوية بينها وبين بقية المعاملات. كما تفوق الرشّ الورقي الذي يحوي (بكتيريا + حمض الساليسيلك 300 مغ/ليتر) على جميع التراكيز المدروسة في متوسط مساحة المسطح الورقي ووزن العناقيد الثمرية والإنتاجية. أسهمت جميع المعاملات المدروسة في تخفيض شدة الإصابة بمرض البياض الدقيقي على الأوراق ماعدا معاملة حمض الساليسيلك بتركيز 200 مغ/ليتر (0.19)، ولم تسجل أية فروق معنوية بين جميع المعاملات (0.11-0.12) ماعدا معاملتي البكتيريا والشاهد (0.15 و 0.14)، على التوالي، من حيث تخفيض شدة الإصابة على العناقيد الثمرية.
كلمات مفتاحية:
كرمة، حمض الساليسيليك، بكتيريا Bacillus subtilis AB1، نمو خضري، إنتاجية، بياض دقيقي.
دراسات السمية والتأثيرات النسيجية لمسحوق براعم القرنفل (Syzygium aromaticum) مقارنة بالنيوميل (الميثوميل) في مكافحة القواقع الأرضية Monacha cartusiana و Theba pisana
شيماء محمد فتحي بيومي1، نبيل عبدالله عمر2، عبدالحميد حسين مهنا2، شحاتة أحمد علي اسماعيل1، أسماء محمد عبدالمجيد1، محمد عبدالله عيسى1، محمد عابد1، فاطمة ابراهيم الأخرسي1*والسيد محمد عبدالعال3
(1) معهد بحوث وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية، 12311 الدقي، الجيزة، مصر؛ (2) كلية التكنولوجيا والتنمية، جامعة الزقازيق، مصر؛ (3) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة الزقازيق، مصر.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 7/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 11/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001246
الملخص
تم تصميم مجموعة من التجارب المختبرية والحقلية التي يمكن استخدامها لتقليل كثافة تعداد بعض أنواع القواقع الأرضية، مثل Monacha cartusiana Müller و Theba pisana Müller، وبالتالي الحدّ من الضرر الناتج عنها. بالإضافة إلى ذلك، تمت دراسة العوامل التي تسهم في المكافحة الآمنة. تم استخدام النيوميل 8% ومسحوق براعم القرنفل 40% لمكافحة M. cartusiana و T. pisana تحت ظروف المختبر والحقل، تمت دراسة تأثير سمية هذه المعاملات على الغدد الهضمية للقواقع الأرضية المختبرة. أظهرت النتائج أن نسبة الموت قد زادت مع زيادة التركيزات ومدّة التعرض. في ظروف المختبر، بلغت نسبة الموت 100% لقواقع T. pisana عند استخدام التراكيز 2، 4 و 8% من النيوميل، بينما بلغت نسبة موت القوقع نفسها 36.3% عند استخدام مسحوق القرنفل 40%، بعد 28 يوماً من المعاملة. أما في ظروف الحقل، وصل التأثير الأولي للمركبات المختبرة إلى نسبة خفض قدرها 62.89 و 18.83% عند تطبيق النيوميل والقرنفل، على التوالي. علاوة على ذلك، أظهر التأثير المتبقي للنيوميل نسبة خفض مرتفعة (83.43%)، مقارنة بـ 28.88% في معاملة مسحوق القرنفل. بشكل عام، يمكن الاستنتاج أن النيوميل كان له التأثير الأكثر سمية ضد M. cartusiana تحت ظروف الحقل. أدت المعاملة بالنيوميل بنسبة 8% إلى حدوث تدهور نسيجي مع تغيرات في سيتوبلازما الخلايا الهضمية. تم العثور على العديد من الفجوات في الخلايا الإخراجية. أصبحت خلايا الكالسيوم محببة، وكانت الفجوات في السيتوبلازما كثيرة العدد. وأظهرت الأنوية تغيرات من وجود تقرح إلى تفتت شديد وحتى التفتت الكامل. كما أظهرت النتائج أن تأثيرات السمية لتراكيز 40% من مسحوق براعم القرنفل، بعد 48 ساعة من المعاملة، كانت تقريباً نفسها على نوعي القواقع الأرضية المعاملة كليهما.
كلمات مفتاحية:
السمية، الأنسجة، القرنفل، نيوميل، M. cartusiana، T. pisana.
استخدام صور جهاز فائق الطيفية لتحديد عوامل انعكاس الأشعة على أوراق نبات الفلفل الحار المصابة بحشرة منّ الدراق الأخضر
لفطة عوض عطشان1*، خالد الحسيناوي1 وهاني أحمد إبراهيم2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة المثنى، العراق؛ (2) قسم البساتين، كلية أكرا التقنية، جامعة أكرا للعلوم التطبيقية، إقليم كردستان، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 13/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 21/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001256
الملخص
تسبب حشرات المنّ تغيرات فسيولوجية على نبات الفلفل الحار والتي تؤدي إلى تغيرات في الأشعة المنعكسة من أجزاء النبات المختلفة والمقاسة بواسطة أجهزة الاستشعار عن بعد. تستخدم أجهزة القياس الضوئي لمعرفة التغيرات في الموجات المنعكسة من أوراق النباتات السليمة والمصابة، فهناك ثمّة اختلاف في الأطوال الموجية والتي يمكن قياسها وكشفها بواسطة صور جهاز فائق الطيفية بعد تحليلها. تتسبّب حشرات منّ الخوخ بهدم أو تدمير الصانعات الخضراء في أوراق النباتات والذي يمكن تحديده بتحليل الصور فائقة الطيفية، حيث يمكن اكتشاف هذا الضرر طيفياً في انعكاس المناطق المرئية والقريبة من الأشعة تحت الحمراء. أظهر المنحنى الطيفي أن الفلفل الحار المصاب بحشرة المنّ يترك انعكاساً يتناقص مع الوقت ومع زيادة أعداد حشرة المنّ. على الرغم من أن نشاط حشرات المنّ يحدث على الوجه السفلي للأوراق، إلا أنه يمكن الكشف عن أضرارها طيفياً من خلال البيانات المنعكسة من الوجه العلوي. إنّ الكشف المبكر عن الأضرار التي تسببها الآفات (المنّ) في مساحات معينة على النبات، والتي تظهر في منحنى قراءات الأجهزة فائقة الطيفية مقارنة مع المناطق السليمة، تظهر واضحة بقياسات انعكاسية الضوء غير المرئي، حيث تنخفض في النباتات المصابة مقارنة بالأجزاء السليمة، والتي زادت بشكل واضح مع تقدم الإصابة. بلغت دقة التشخيص للكشف عن الأضرار في النباتات المصابة باستخدام النسبة المئوية للانعكاس حوالي 89%. كذلك بينت النتائج أن الأجهزة فائقة الطيفية أعطت نتائجاً يمكن الاعتماد عليها في تحديد الأجزاء والمناطق المصابة من النباتات، سواء كانت ضمن مناطق محددة أو في الحقول. أشارت هذه النتائج إلى أنه يمكن استخدام أجهزة الاستشعار عن بعد للكشف عن الأضرار التي تصيب المحاصيل، وبذلك يمكن إدارة الآفة (حشرات المنّ) في المراحل الأولى من الإصابة قبل أن تستشري. كان الهدف من هذه الدراسة معرفة قدرة الأجهزة فائقة الطيفية في تحديد الأضرار التي تسببها حشرات المنّ على محصول الفلفل الحار.
كلمات مفتاحية:
التصوير فائق الطيفية، حشرة المنّ، الفلفل الحار، الأشعة تحت الحمراء.
تسجيل أولي لحشرة فراشة الأرز (Dichelia cedricola) ودورة حياتها على الأرز اللبناني (Cedrus libani) في محمية الأرز والشوح، صلنفة، سورية
رانيا حسن1*، محمود علي1، علي رمضان2 وعلا مرهج3
(1) قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، سورية؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، سورية؛ (3) الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، اللاذقية، سورية.
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 9/3/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 31/7/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001243
الملخص
نفذت هذه الدراسة خلال عامي 2021-2022، حيث سجلت حشرة فراشة الأرز اللبناني (Dichelia cedricola) (Lepidoptera: Tortricidae) لأول مرة في سورية على أشجار الأرز اللبناني (Cedrus libani) في محمية الأرز والشوح، صلنفة، سورية. وصفت أعراض الإصابة وسجلت أهم القياسات البيومترية للأطوار المختلفة للحشرة، فكان متوسط طول الجسم للعمر اليرقي الرابع والخامس 12.5±2.6 مم، متوسط طول العذراء 9.7±1.2 مم، وبلغ متوسط طول الحشرة الكاملة الأنثى 11.1±1.3 مم والمسافة بين الجناحين 18.7±2.6 مم، متوسط طول الحشرة الكاملة الذكر 9.4±1.5 مم والمسافة بين الجناحين 15.7±2.6 مم. كما درست دورة حياة الحشرة حقلياً، حيث نشطت الحشرة (بأطوارها المختلفة) بدءاً من شهر نيسان/أبريل وحتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر. تغذت اليرقات على الإبر والبراعم الحديثة، واستخدمت الإبر للتعشيش والبيات، الأمر الذي تسبب بتساقط تلك الإبر وإلحاق الضرر بالشجرة مما يستدعي مكافحة الآفة.
كلمات مفتاحية:
فراشة الأرز، Dichelia cedricola، الأرز اللبناني،Cedrus libani ، محمية الأرز والشوح، صلنفة، سورية.
تنوع وتركيب مجتمعات النيماتودا الممرضة للنبات في مشاتل الزيتون في الساحل السوري
نادين علي
جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 10/4/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 25/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001258
الملخص
تعدّ المشاتل المصدر الرئيس لانتشار مسببات الأمراض في بساتين الزيتون، وبخاصة تلك المحمولة بالتربة مثل النيماتودا الممرضة للنبات، وبالتالي فإن التحري عن وجودها وتوزعها في مشاتل الزيتون يبدو ذو أهمية كبيرة. لا توجد بيانات علمية حول توزع النيماتودا الممرضة للنبات في مشاتل الزيتون في الساحل السوري، وبالتالي، تمّ إجراء هذا البحث بغرض الكشف عن وجود وتنوع مجتمعات النيماتودا الممرضة للنبات في بعض مشاتل الزيتون في الساحل السوري، ومقارنة تنوع وتركيب مجتمعات النيماتودا ما بين صنفين من أصناف الزيتون وخليط التربة المستخدم. جُمعت 108 عينة تربة من مشاتل مختلفة في اللاذقية وطرطوس، من صنفين شائعين (الخضري والقيسي) ومن خليط التربة المستخدم. قُورنت بعض المؤشرات التصنيفية والوظيفية بين أصناف الزيتون وخليط التربة. حُدّد تركيب المجتمع باستخدام تحليل المكونات الرئيسة. أظهرت النتائج الانتشار الواسع للنيماتودا الممرضة للنبات في مشاتل الزيتون بإجمالي 17 جنساً تم تحديدها. كانت الأجناس Aphelenchoides، Aphelenchus، Ditylenchus و Tylenchorhynchus هي السائدة. لوحظ وجود تأثير للأصناف أو خليط التربة في مؤشرات التنوع الوظيفي، كذلك كشف تحليل المكونات الرئيسة عن بنية مميزة للمجتمعات في صنفي الزيتون وفي خليط التربة. سُجلت أجناس مهمة اقتصادياً، مثل: Meloidogyne و Pratylenchus بكثافة عالية في بعض المشاتل، مما يشير إلى الإدخال الحتمي لهذه النيماتودا في بساتين الزيتون لاحقاً، وبالتالي من الأهمية بمكان اعتماد برامج شهادات صحية في المشاتل السورية لضمان إنتاج وتوزيع غراس “سليمة” للمزارعين.
كلمات مفتاحية:
أصناف زيتون، تنوع، خليط تربة، سورية، مشاتل زيتون، نيماتودا ممرضة للنبات.
تأثير المستخلصات المائية والكحولية لعشبة الليمون (Cymbopogon citratus) في بعض الجوانب الحياتية لعثّة التين (Ephestia cautella)
شيماء حميد كامل
قسم التقنيات الاحيائية، كلية العلوم، جامعة بغداد، العراق.
البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 15/4/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 7/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001245
الملخص
ركز البحث على اختبار تأثير المستخلص المائي والإيثانولي لعشبة الليمون في يرقات الطور الثالث لعثة التين (Ephestia cautella). أظهرت النتائج وجود تأثيرات سمية للمستخلص المائي، وبلغت أعلى نسبة للقتل 43.35% عند استخدام التركيز 5% بعد 72 ساعة من المعاملة، فيما كانت أقل نسبة للقتل 17% عند استخدام التركيز 0.5% بعد 72 ساعة من المعاملة أيضاً. وقد لوحظ أن نسبة القتل تناسبت طرداً مع زيادة التركيز والفترة الزمنية بعد المعاملة وبفارق معنوي عند مستوى احتمال 5%. بلغ التركيز النصفي القاتل معدلاً قدره 0.082%، كما أشارت النتائج وجود تأثير طارد للمستخلص المائي، وبلغت أفضل نسبة طرد 71.33% بعد ساعتين من المعاملة عند التركيز 5% وبفارق معنوي، فيما تناقصت نسب الطرد مع مرور الوقت أي بعد 4 و 6 ساعات. كما أوضحت النتائج أن المستخلص الايثانولي كان أكثر فاعلية من المستخلص المائي وبلغت أعلى نسبة قتل 96.68% عند التركيز 5%، وكانت أقل نسبة 43.33% عند التركيز 0.05% بعد 72 ساعة من المعاملة. كما بلغ التركيز النصفي القاتل معدلاً قدره 0.008%، فيما تحققت أعلى نسبة طرد 94.55% أيضاً عند استخدام التركيز 5% بعد ساعتين من التعرض. إن استخدام هذه المستخلصات يمثل خياراً جيداً لمكافحة الآفات الحشرية في التمور المخزونة، حيث تعدّ آمنة وصديقة للبيئة وأقل تكلفة مقارنة بالمبيدات الكيميائية.
كلمات مفتاحية:
مستخلصات نباتية، عشبة الليمون، مكافحة، Ephestia cautella.
حياتية حَلَم براعم الخوخ/البرقوق (Acalitus phloeocoptes) المحددة لتوقيت ظهور الجيل الأول باستخدام نموذج درجات الحرارة اليومية ومكافحته
ف. نوربور1، س. أرميده1*، س. ميرفخرائي1 وح. كمالي2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة أورميا، برديس، إيران؛ (2) مركز أبحاث وتدريب كلية الزراعة والموارد الطبيعية بخراسان الرضوية، مشهد، إيران.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 5/1/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 11/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001255
الملخص
يعد حَلَم براعم الخوخ/البرقوق (Acalitus phloeocopte Nalepa) (Acari: Trombidiformes) من أهم آفات أشجار الخوخ/البرقوق. تم التقصي عن حياتية ومكافحة هذا الحَلَم خلال الفترة 2021-2022. أظهرت النتائج أن لهذا الحَلَم أربعة أجيال في العام ويقضي فترة التشتية بطور أنثى بالغة. تم تقدير درجات الحرارة اليومية لظهور 50% من طور التشتية عند عتبتين لدرجات الحرارة وهما 6.2 و 5.8°س حيث كانت درجات الحرارة اليومية 68.50 و 88.00°س في عام 2021؛ 72.00 و 90.50°س في عام 2022، على التوالي. كذلك تم احصاء عدد ثآليل البراعم المتكونة بعد تطبيق عدة معاملات للمكافحة مثل: زيت فولك (زيت شتوي)، الكبريت السائل، propargit، phenpyroxymit، abamectin، tetradifon و sunmite مقارنة مع معاملة الماء كشاهد. بينت النتائج أن المعاملة بالكبريت السائل أدت إلى ظهور أقل عدد من ثآليل البراعم 14.22±0.53 خلال عام 2021، بينما في عام 2022 أدت المعاملة بمبيد abamectin إلى ظهور أقل عدد من ثآليل البراعم 17.70±1.32. إن الإدارة المتكاملة للآفة بما في ذلك التقليم وإزالة الفروع المصابة في الشتاء والرش الورقي بـالكبريت السائل 80% في نهاية الشتاء قبل التبرعم أو رش مبيد abamectin باستخدام نموذج درجات الحرارة اليومية بعد ظهور 50% من الحَلَم بطور التشتية أعطت أفضل النتائج ويوصى باعتمادها من قبل المزارعين.
كلمات مفتاحية:
حياتية، درجات الحرارة اليومية، حَلَم براعم الخوخ/البرقوق، مكافحة، مبيدات حَلَم.
تأثير درجة الحرارة ونوع الفريسة على بيولوجيا وجدول حياة المفترس الأكاروسي Phytoseius finitimus عند تربيته على حَلَم الباذنجان (Aceria melongena) والعنكبوت الأحمر العادي تحت ظروف المختبر
ايمان حسني ولاش، سماح زكريا الخولي ومسعود رشاد عبد الباقي الاعصر*
معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 1/5/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 11/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001247
الملخص
تمت دراسة مدّة التطور والكفاءة التناسلية وجدول حياة المفترس الأكاروسي Phytoseius finitimus عند تربيته على الأطوار المتحركة لحَلَم الباذنجان الأريوفيدي والعنكبوت الأحمر العادي تحت ظروف المختبر تحت ثلاثة مستويات من الحرارة (22، 27 و 32°س)، وذلك لمعرفة إمكانية استخدام هذا المفترس في مجال المكافحة الحيوية للحَلَم النباتي على الباذنجان. سجلت أقصر مدّة لتطور الإناث والذكور (5.56 و 5.33 يوماً، على التوالي) لدى الحلم الاريوفيدي عند حرارة 32°س. وكانت أطول مدة لوضع البيض 33.75 يوماً لدى العنكبوت الأحمر عند حرارة 22°س. وكانت أعلى كفاءة تناسلية 40.37 بيضة لكل أنثى، ومعدل وضع البيض اليومي 2.05 بيضة/أنثى/يوم عند حرارة 32°س. عند التغذية على الحَلَم الأريوفيدي، سجل أعلى معدل للزيادة الذاتية 0.230 أنثى/أنثى/يوم عند حرارة 32°س. كان لدرجة الحرارة تأثير كبير على صافي معدل التكاثر (R0) الذي بلغ 23.45 و 16.16؛ 19.79 و 16.99؛ 16.98 و 12.72 أنثى/أنثى عند حرارة 32، 27 و 32°س للحَلَم الاريوفيدي والعنكبوت الأحمر، على التوالي. زاد معدل الافتراس بزيادة درجة الحرارة. سجلت الكفاءة الافتراسية للإناث والذكور اختلافاً معنوياً بين درجات الحرارة الثلاث ونوع الفرائس. تراوحت درجة صفر النمو بين 8.55 إلى 12.41°س خلال مدّة دورة الحياة. تم حساب عتبة النمو (t0) والثابت الحراري للأطوار غير الكاملة للمفترس فكانت 11.72 و 115.22°س يومية للحلم الاريوفيدي، 7.94 و 171.63°س للعنكبوت الأحمر، على التوالي. أشارت النتائج المتحصل عليها إلى أن أفضل درجة حرارة لزيادة التعداد كانت بين 23 و 27°س. كما نجح المفترس الأكاروسي في استكمال دورة حياته على نوعي الفرائس، وبذلك فهو مفترس واعد للمكافحة الحيوية على الباذنجان. أظهرت النتائج أنّ درجتى الحرارة 22 و 27°س كانت أكثر ملائمة للتربية الكمية للمفترس الأكاروسي عند التغذية على نوعي الفرائس، وكان الحَلَم الأريوفيدي أكثر تفضيلاً للمفترس من العنكبوت الأحمر.
كلمات مفتاحية:
Phytoseiidae، Eriophyidae، العناكب الحمراء، المكافحة الحيوية، الإفتراس.
تأثير المجال المغناطيسي في سمية المبيدين ترايفليوميرون وتفليوبنزيرون وخصوصاً في الصفات الحيوية والنسيجية لدودة اللوز الشوكية (Earias insulana)
رانيا محمود الشناوي
معهد بحوث وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، الجيزة، مصر.
البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 18/5/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 16/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001249
الملخص
هدف هذا العمل إلى دراسة تأثير المجال المغناطيسي على سمية إثنتين من منظمات النمو الحشرية هما: ترايفليوميرون (كانكون 40% SC) وتفليوبنزيرون (نومولت 15 % SC) ضدّ يرقات دودة اللوز الشوكية (E. insulana) تحت الظروف المختبرية (26±1°س و 75±5% رطوبة نسبية)، مع الإشارة الخاصة لبعض الجوانب الحيوية والنسيجية المختلفة. أظهرت النتائج زيادة سمية مبيدات الآفات بعد تعريضها للمجال المغناطيسي بقوة 180 mT لمدة ساعة. كانت قيم التركيز المميت النصفي هي 45.22 و 66.45 جزء في المليون بالنسبة لكانكون ونومولت، على التوالي، بينما إنخفضت بعد التعرض للمجال المغناطيسي إلى 35.54 و 49.56 جزء في المليون، على التوالي. كما تم رصد نسبة عالية لموت وتشوه كلٍّ من اليرقات والعذارى بعد مغنطة المبيدات مقارنةً بتلك غير الممغنطة وكذلك باليرقات غير المعاملة. كما استطالت أعمار كل من اليرقات والعذارى بشكل ملحوظ، وبالتالي إجمالي مدّة الأطوار غير الناضجة، بعد المغنطة. كما أحدثت المعاملات انخفاضاً في نسب انبثاق الفراشات، وخصوبة الإناث، ونسبة الفقس وبكفاءة أكبر في معاملة المبيدات الممغنطة. وعلاوةً على ذلك، تم رصد تغيرات نسيجية مختلفة في مستويات البشرة والمعي الوسطي لليرقات المدروسة، حيث سببت المعاملات تدميراً ملحوظاً في خلايا البشرة وأنسجة المعي الوسطى لليرقات المعاملة، مع تأثير أكثر وضوحاً للمبيد الحشري الممغنط مقارنة بغير الممغنط و الشاهد غير المعامل.
كلمات مفتاحية:
دودة لوز القطن الشوكية، المجال المغناطيسي، سمية، ترايفليوميرون، تفليوبنزيرون.
تأثير المستخلصات المائية لبعض النباتات الطبية في نوعين من البكتيريا Pseudomonas savastanoi و Xanthomonas campestris الممرضة للنبات
أحمد محمد مهنا1،2*، مريم عبد الرزاق دراقلي2، منار عبدالله أبو حسن2 وهند نعمان حرحوش العبيدي3
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية؛ (2) الجامعة السورية الخاصة، سورية؛ (3) المعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا، الجامعة اللبنانية، لبنان.
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 28/7/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 18/12/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001254
الملخص
هدف البحث إلى دراسة تأثير مستخلصات مائية لعدد من النباتات الطبية الموجودة طبيعياً بمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية في نوعين من البكتيريا الممرضة للنبات Pseudomonas savastanoi و Xanthomonas campestris. اختُبِرَ التأثير التثبيطي للبكتيريا بقياس مسافة التثبيط حول القرص المعامل بالمستخلص. أبدت المستخلصات المائية لكلٍّ من الريحان (Ocimum canum) والميرمية (Salvia sclarea) والبردقوش (Origamum tytthanthum) والزعتر (Thymus serpyllum) تفوقاً معنوياً في التأثير التثبيطي على البكتيريا P. savastanoi مقارنةً بتأثيرها على البكتيريا X. campestris، بينما أظهرت مستخلصات الزعتر والبردقوش القدرة التثبيطية ذاتها في نوعي البكتيريا المدروسين. بلغت أعلى نسبة تثبيط 99.975 و 99.997% للمستخلصات المائية لكل من النباتين Coridothymus capitatus و Majorana syriaca ضد كل من نوعي البكتيريا الممرضة X. campestris و P. savastanoi، على التوالي، بينما سُجلت أقل نسبة تثبيط لمستخلص نبات Thymus serpyllum وبلغت 25 و 16.7% ضد بكتيريا P. savastanoi و X. campestris، على التوالي. تشير هذه النتائج لأهمية استخدام هذه المستخلصات المائية في مكافحة الأمراض البكتيرية المتسببة عن هذين الممرضين. إلا أن هذه التجارب المختبرية تحتاج إلى تأكيدها من خلال تجارب حقلية موسعة.
كلمات مفتاحية:
مستخلص مائي، بكتيريا ممرضة للنبات، Pseudomonas savastanoi، Xanthomonas campestris، القدرة التثبيطية.
دراسة مختبرية عن التغذية، الاستفادة والتفضيل العوائلي لتغذية يرقات دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda) على أوراق بعض محاصيل الخضر
محمد إبراهيم عودة
معهد بحوث وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر
البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 5/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 25/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001259
الملخص
تعدّ دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda JE Smith) (Lepidoptera: Noctuidae) من آفات القارة الأمريكية قديماً على محصول العلف الأخضر عشبة البرمودا (Cynodon dactylon) وحديثاً، في العام 2016، على محصول الذرة. في العام 2019 سجلت الاصابة بدودة الحشد الخريفية في جنوب مصر على الذرة الشامية. وفي الآونة الأخيرة، سجل وجود دودة الحشد على محاصيل أخرى فى بعض دول العالم، وبدأت انتشارها بالتوسع على عوائل متعددة. اعتماداً على التنوع العوائلي الحالي لحشرة دودة الحشد الخريفية، كانت فكرة هذا البحث دراسة التفضيل العوائلي ليرقة دودة الحشد الخريفية على بعض محاصيل الخضر الاقتصادية فى المختبر بالاعتماد على معادلات Waldbauer، ونفذت التجربة في مركز البحوث الزراعية خلال العام 2022، على أوراق خمسة عشر نوعاً من محاصيل الخضر باستخدام العمر اليرقي الثالث و الخامس داخل حاضنة عند حرارة 27±1°س ورطوبة نسبية 65±5%. أظهرت النتائج أن عدداً من العوائل النباتية (الشوندر/البنجر المائدة، الهندباء/الشكوريا، الفريز/الفروالة، اللفت وذرة الفيشار) أعطت أعلى أوزان لليرقات والعذراء ومؤشرات التغذية، مما يثبت أنها عوائل أولية مفضلة لدودة الحشد، مع وجود فروق معنوية كبيرة بينها وبين بقية العوائل (اللوبياء، الخس، الملفوف/الكرنب، القرنبيط، الجرجير، البازلاء والفول الأخضر)، التي أعطت أقل أوزان لليرقات، العذراء ومؤشرات التغذية، مما يؤشر لكونها أقل تفضيلاً لدودة الحشد الخريفية. في حين لم تفضل اليرقات التغذية على الخيار، البندورة/الطماطم والفاصولياء. بناءً عليه، فإنّ التعرف على المعلومات الحيوية ومؤشرات تغذية الآفات مفيدة في معرفة معيشة الآفة على العائل ودرجة التفضيل، وخصوصاً الآفات الغازية حديثاً، مما يساعد في تطوير أساليب الإدارة المتكاملة للآفات للسيطرة عليها.
كلمات مفتاحية:
Spodoptera frugiperda ، حياتية/بيولوجيا، مؤشرات التغذية، عوائل نباتية.
فعالية بعض المستخلصات النباتية ضدّ بالغات سوسة الرز (Sitophilus oryzae L.) تحت الظروف المختبرية
رحاب اسبر
قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة البعث، حمص، سورية
البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 11/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001248
الملخص
هدفت التجربة إلى اختبار فعالية ثلاثة أنواع من المستخلصات النباتية (الفلفل المستحي، الأزدرخت العادي و الزعتر الأخضر) ضد بالغات سوسة الرز (Sitophilus oryzae L.) (Coleoptera: Curculionidae) باستخدام التراكيز 25، 50 و 100%. أُخذت القراءات بعد 1، 2، 3، 4، 9، 15 و 20 يوماً من المعاملة، وحُسبت النسب المصححة للموت وقيم كلٍّ من التركيز القاتل LC50 و LC90، والزمن القاتلLT50 وLT90 . أظهرت النتائج ازدياد متوسط النسب المصححة للموت بازدياد التركيز وزمن المعاملة، حيث بلغت 70، 100 و 80% عند التركيز 100% بعد اليوم الأول من المعاملة عند استخدام الفلفل المستحي، الأزدرخت العادي والزعتر الأخضر، على التوالي، مع تفوق مستخلص الأزدرخت العادي معنوياً على كلٍ من مستخلصي الفلفل المستحي والزعتر الأخضر عند مستوى احتمال 1%. بلغت قيمLC50 بعد اليوم الرابع من المعاملة 54.42% للفلفل المستحي، 30.23% للأزدرخت العادي و 39.19% للزعتر الأخضر، بينما بلغت قيم LC90 للأزدرخت العادي والزعتر الأخضر 64.68 و 78.89%، على التوالي. سُجلت قيم LT50 و LT90 عند التركيز 50% 5.51 و 39.81 يوماً للفلفل المستحي، 1.04 و 11.94 يوماً للأزدرخت العادي، 1.59 و 35.17 يوماً للزعتر الأخضر، على التوالي، بينما بلغت قيم LT50 عند التركيز 100% أقل من يوم واحد للمستخلصات الثلاثة المدروسة. بشكل عام، حقّق مستخلص الأزدرخت العادي أعلى فعالية بالتركيزين 25 و 50%، وتساوت قيمه المسجلة مع نظيرتها في مستخلص الزعتر الأخضر عند التركيز 100%، حيث بلغ متوسط قيم النسب المصححة للموت 100% بعد اليوم الثالث من المعاملة مع تفوق كليهما على مستخلص الفلفل المستحي عند استخدام نفس التركيز وزمن المعاملة.
كلمات مفتاحية:
فعالية، مستخلصات، الفلفل المستحي، الأزدرخت العادي، الزعتر الأخضر، سوسة الرز، Sitophilus oryzae.
تقصي انتشار الأعداء الحيوية المرافقة لحافرة أوراق البندورة/الطماطم (Tuta absoluta) في محافظة الحسكة، سورية
علي درويش1*، عبد النبي بشير2 وخالد العسس2
(1) عامودا، الحسكة، سورية؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 18/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 1/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001253
الملخص
تُعدّ حافرة أوراق البندورة/الطماطم (Tuta absoluta Meyrick) (Lepidoptera: Gelechiidae) إحدى أهم الآفات التي تصيب نبات البندورة/الطماطم (Lycopersicum esculentum Mill) وخاصة الأوراق، وقد سجلت في سورية عام 2010 ومنذ ذلك الحين تراوحت الخسائر الاقتصادية التي سببتّها لمزارعي البندورة في حدود 50-100%. أجري البحث الحقلي في حقول البندورة في محافظة الحسكة (في منطقتي عامودا والدرباسية) في سورية خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2018، والعمل البحثي المختبري في مركز بحوث ودراسات المكافحة الحيوية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، في حاضنة مكيَّفة عند حرارة 25±2°س، ورطوبة نسبية 65±5% وتحت ضوء النهار الطويل (16: 8 ساعة) (ضوء:ظلام). سُجّلت خمسة أنواع من الأعداء الحيوية المرافقة لحافرة أوراق البندورة/الطماطم (T. absoluta) في مناطق الدراسة، وهي: المفترسين Nesidiocoris tenuis (Miridae) و Orius sp. (Anthocoridae) من رتبة نصفية الأجنحة (Hemiptera)، والمفترس Chrysopa sp. (Chrysopidae) من رتبة شبكية الأجنحة (Neuroptera)، والمتطفلين Bracon spp. (Braconidae) و Ratzeburgiola sp. (Eulophidae) من رتبة غشائية الأجنحة (Hymenoptera).
كلمات مفتاحية:
حافرة أوراق البندورة/الطماطم، طفيليات، مفترسات، الحسكة، سورية.
تقييم كفاءة الفطر Beauveria bassiana مختبرياً كعامل مكافحة أحيائي ضد يرقات وعذارى حشرة ذبابة القرعيات (Dacus ciliatus)
بدور محمد الشويلي1*، جواد بلبل الزيداوي2 ومحمد جبير حناوي1
(1) قسم علوم الحياة، كلية العلوم، جامعة واسط، العراق؛ (2) قسم الإدارة الكاملة للآفات؛ وزارة العلوم والتكنولوجيا، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 26/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 8/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001260
الملخص
تعدّ حشرة ذبابة ثمار القرعيات (Dacus ciliatus) من الآفات المهمة التي تصيب المحاصيل الزراعية وتسبب خسائر كبيرة فيها.ونظراً لكون المبيدات الكيميائية ذات تأثيرات سمية خطيرة على صحة الإنسان والبيئة، توجهت الدراسات لإيجاد طرائق بديلة وآمنة لمكافحة تلك الحشرة، ومنها المكافحة الأحيائية، والتي يتم فيها استخدام كائنات حية آمنة على البيئة وعلى صحة الإنسان ولاتسبب تأثيرات مضرة على المدى البعيد، ومن بينها استخدام الفطور الممرضة للحشرات والتي يعدّ الفطر Beauveria bassiana من أكثرها شيوعاً؛ وفي هذه الدراسة، تم استخدام هذا الفطر في مكافحة حشرة Dacus ciliatus، حيث تمّت تنمية الفطر على أطباق بتري حاوية على الوسط الزرعي (PDA)، وبعد ذلك تم تحضير المعلَّق البوغي باستخدام الماء المقطر المعقم وذلك وفق سلسلة من التخفيفات لاختبار فعاليتها في مكافحة الحشرة قيد الدراسة، وتضمّنت هذه التخفيفات ثلاثة تراكيز هي 20×610، 10×610 و 5×610 بوغ/مل على التوالي، وتم اختبار فعاليتها على يرقات وعذارى الحشرة. تراوحت النسبة المئوية لقتل اليرقات بين 73.33% عند أعلى تركيز و 33.33% عند أدنى تركيز، أما النسبة المئوية لقتل العذارى فكانت 66.66% عند أعلى تركيز للفطر و 16.66% عند أدنى تركيز. وبذلك نستنتج مبدئياً، بالاعتماد على نتائج التجربة المختبرية، أنه تزداد نسبة القتل كلما كان تركيز الفطر أعلى، وبهذا يعدّ الفطر Beauveria bassiana عامل مكافحة حيوي جيد وفعال ضد حشرة ذبابة القرعيات.
كلمات مفتاحية:
حشرة ذبابة الفرعيات، المكافحة الأحيائية، Beauveria bassiana،Dacus ciliates ، آفات المحاصيل الزراعية.
تأثير الكيتوسان في إصابة ثمار التفاح بالفطر Penicillium fimorum وتثبيط إنتاج السم أوكراتوكسين A
منار محمود الأحمد1*، محمد عامر فياض1 ولبيد عبد الله السعد2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق؛ (2) قسم الأنظمة الطبية الذكية، كلية علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، جامعة البصرة، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 5/7/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 8/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001261
الملخص
أجريت هذه الدراسة بهدف اختبار فعالية الكيتوسان (الميكروني والنانوي) في تثبيط نمو الفطر P. fimorum وانتاجه لسمّ الأوكراتوكسين A وحماية ثمار التفاح من الإصابة به. أظهرت النتائج أن الكيتوسان الميكروني والنانوي ثبّطا نمو الفطر P. fimorum بنسبة 32.33 و 57.91%، على التوالي، كما أدى الكيتوسان إلى خفض قدرة الفطر على إنتاج السم أوكراتوكسين A حيث بلغ 39.40 و 42.10 نانوغرام/غرام في معاملة الكيتوسان الميكروني والنانوي، على التوالي، مقارنة مع 136.50 نانوغرام/غرام في معاملة الشاهد. كما انخفض تركيز السم في ثمار التفاح (الأحمر والأصفر والأخضر) من 121.50، 115.80 و 105.60 نانوغرام/غرام في معاملة الشاهد إلى 53.93، 52.60 و 0.00 نانوغرام/غرام في معالة الكيتوسان الميكروني و 0.00، 0.00 و 35.10 نانوغرام/غرام في معاملة الكيتوسان النانوي، على التوالي.
كلمات مفتاحية:
الأوكراتوكسين A، P. fimorum، ثمار التفاح، كيتوسان.
تقصي انتشار مرض لفحة أوراق القمح البكتيرية المتسببة عن الأنماط المرضية للبكتيرياPseudomounas syringae في بعض مناطق زراعة القمح في سورية
عبدو أبو بكر2،1*، فاتح خطيب1، محمد قاسم1، صفاء غسان قمري3، نعيم الحسين2 ونادر أسعد2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية؛ (2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR)، سورية؛ (3) المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (ايكاردا)، محطة تربل، زحلة، لبنان.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 17/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 21/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001257
الملخص
يعدّ القمح من أهم محاصيل الحبوب المزروعة عالمياً، إذ يتأثر بجملة من الاجهادات الأحيائية واللاأحيائية، وبخاصة في ظل التغيرات المناخية التي تجلت في العقد الأخير، ومن بين هذه الاجهادات مرض لفحة أوراق القمح البكتيرية المتسبب عن البكتيرياPseudomonas syringae pv. syringae. تعود أهمية وخطورة هذه البكتيريا لإمكانية انتقالها عن طريق البذار، إذ تؤثر سلباً في نوعية الحبوب ووزن الألف حبة. تم إجراء مسح حقلي بهدف تقصي انتشار مرض لفحة أوراق القمح البكتيرية وأنماطها الممرضة في بعض مناطق زراعة القمح في سورية (حلب، حماه، حمص، طرطوس واللاذقية) خلال عام 2022. أظهرت النتائج انتشار مرض لفحة أوراق القمح البكتيرية في كل المناطق الممسوحة. سُجِلَ المرض في 42 حقلاً من أصل 59 حقلاً ممسوحاً بنسبة 71.2%، وكانت أدنى نسبة حقول مصابة 50% في محافظة اللاذقية وبشدة إصابة منخفضة لم تتجاوز 2، لترتفع نسبة الحقول المصابة في محافظة حلب إلى 77.8%، وشدة إصابة بلغت 4 على سلم التقييس 0-5. ظهرت أعراض لفحة أوراق القمح البكتيرية في كافة الحقول الممسوحة والتي بدأت بظهور تبقعات ورقية مشبعة بالماء، تحوّلت إلى نكرزات رمادية مخضرة وصولاً إلى اللون القشي. في حين أن أعراض الإصابة على سوق النباتات المصابة والمتمثلة بتلون عقد الساق باللون البني المسود، لم ترصد سوى في 4 حقول في محافظتي حلب وطرطوس والتي تطابق أعراض الإصابة التي يحدثها النمط المرضي P. s. pv. japonica. كما ظهر على قواعد عصافات القمح بقع مائية بنية مسودة في 6 حقول في كل من محافظتي حلب وطرطوس، وتتطابق هذه الأعراض مع الأعراض النموذجية للنمط الممرض P. s. pv. atrofaciens. تمّ عزل 156 عزلة بكتيرية تطابقت صفاتها مع صفات الجنس Pseudomonas من ناحية اختبارات LOPAT المميزة لهذا الجنس، في حين أن 26 عزلة كانت سالبة لنتيجة الليفان ولم تتوهج على بيئة King’s B وتعود لجنس البكتيريا Xanthomonas. وبلغت نسبة العزلات التابعة للجنس Pseudomonas 85.7%، في حين كانت نسبة العزلات التابعة للجنس Xanthomonas 14.3%.
كلمات مفتاحية:
القمح، لفحة أوراق القمح البكتيرية،P. syringae ، أنماط ممرضة، سورية.
التشخيص الجزيئي لدودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda) المعزولة من حقول الذرة الصفراء في محافظة كركوك، العراق
أحمد حسن الجبوري1* وصفاء زكريا بكر2
(1) مديرية زراعة كركوك، العراق؛ (2) كلية الزراعة، جامعة تكريت، العراق
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 19/7/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 17/8/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001250
الملخص
أجريت هذه الدراسة بمحافظة كركوك في العراق، حيث جمعت فيها يرقات دودة الحشد الخريفية (Spodoptera sp.) بطريقة الجمع اليدوي المباشر من حقول الذرة الصفراء المصابة بالآفة في الفترة الممتدة من شهر تموز/يوليو 2022 وحتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر 2022، وذلك لكشف وتشخيص نوع الحشرة باستخدام تحليل التتابعات النيوكليوتيدية للجين Cytochrome c oxidase subunit I (COX1). أظهرت النتائج وجود النوع Spodoptera frugiperda في العراق، وسجلت الحشرة المكتشفة في البنك الوراثي العالمي برمز العزلة strain AHM-1 Spodoptera frugiperda isolate K2 تحت الرقم العالميOP557603.1 .
كلمات مفتاحية:
دودة الحشد الخريفية، العراق، الذرة الصفراء، التشخيص الجزيئي.
دراسة فعالية بعض الأعداء الحيوية في الحدّ من انتشار دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda)
عبد النبي محمد بشير1*، إياد محمد محمد2، شادي محمد سليمان3 وميس أحمد نعوف3
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية؛ (2) مديرية وقاية النبات، وزارة الزراعة، دمشق، سورية؛ (3) مركز حماه لتربية الأعداء الطبيعية، حماه، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 19/7/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 30/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001251
الملخص
نفّذ العمل الحقلي في حقول الذرة في محافظة حماه، وتمّ تنفيذ العمل المختبري في مركز حماه لتربية الأعداء الحيوية (HCRNE). هدف هذا البحث إلى دراسة فعالية متطفل البيض Trichogramma primium ومتطفل اليرقات Bracon hebetor على دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda JE Smith) (Lepidoptera: Noctuidae). تراوحت معدلات التطفل على بيض دودة الحشد الخريفية بين 25 إلى 50%. كما تبيّن وجود علاقة عكسية بين زيادة عدد البيض في لطعة البيض ومعدل التطفل. أظهرت الدراسة أن المتطفل Bracoon hebetor هو متطفل خارجي على الأعمار اليرقية الرابع والخامس والسادس ليرقات الحشرة وبنسب متفاوتة، وتراوحت نسبة التطفل من 50 إلى 80%.
كلمات مفتاحية: ذرة، أعداء حيوية، دودة الحشد الخريفة، سورية.
تأثير الأسمدة العضوية المغطاة واستخدام Heterorhabditis bacteriophora على محصول الفريز/الفراولة وحشرة الجعال (Temnorhynchus baal) ونيماتودا تعقد الجذور (Meloidogyne javanica) تحت الظروف الحقلية
محفوظ محمد مصطفى عبد الجواد1*، لاري وايني دانكن2، مصطفى محمد عطية محمد همام1، فهيم البرعي قورة3 وابراهيم السيد شحاتة1
(1) قسم أمراض النبات، معهد البحوث الزراعية والبيولوجية، المركز القومى للبحوث، مصر؛ (2) مركز أبحاث وعلوم الحمضيات، معهد علوم الأغذية والزراعة، جامعة فلوريدا، أمريكا؛ (3) مركز أبحاث وتعليم ساحل الخليج، معهد علوم الأغذية والزراعة، جامعة فلوريدا، أمريكا.
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 7/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 30/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001262
الملخص
أصبحت أهمية استخدام الطرائق الآمنة لمكافحة آفات الفريز/الفراولة أكثر وضوحاً مع زيادة إنتاج الفريز/الفراولة وتصديره في مصر. يتسبب تلف الجذور بواسطة يرقات الجعال (Temnorhynchus baal) ونيماتودا تعقد الجذور (Meloidogyne javanica) في حدوث خسائر فادحة في محصول ثمار الفريز/الفراولة. يعتمد المزارعون في كثير من الأحيان على عدد قليل من المبيدات الكيميائية الانتقائية للسيطرة على هذه الآفات، وتقليل بقايا هذه المبيدات من أجل الامتثال للحدود القصوى لمخلفات التصدير. قد تكون الديدان الخيطية الممرضة للحشرات (EPN) التي تغزو وتقتل يرقات الجعال وتقلل من مستويات تجمعات نيماتودا تعقد الجذور في التربة فعالة مثل المبيدات الحشرية في بعض الحالات. هدف البحث إلى تقييم ربحية تغطية الفراولة باستخدام روث البقر و/أو زَرَق الدجاج شائعي الإستخدام، مع أو بدون إستخدام مركب تجاري من نيماتودا الحشرات Heterorhabditis bacteriophora في مزرعتين، ولمدة أربع سنوات موسمية متتالية. عوملت جميع قطع الأراضي بهذه الأسمدة. أمكن لنظام الري بالتنقيط المصمم لدينا لتوصيل EPN في المزارع أن يستخدم الديدان الخيطية الممرضة للحشرات بين المعالجات بكفاءة ولكن مع اختلاف توقيت تطبيق نيماتودا الحشرات بسبب إرشادات تنظيم الاستيراد. أظهرت النتائج أن جميع معاملات السماد أدت إلى زيادة إنتاجية الفريز/الفراولة سنوياً في مزرعة بمحافظة القليوبية، بينما زاد الإنتاج بشكل ملحوظ في الموسم الرابع بمزرعة محافظة البحيرة. بالمقارنة مع الخطوط المعالجة بنيماتودا الحشرات. كان عدد يرقات الجعال أعلى بنسبة تزيد عن 70% (P = 0.06) تحت النباتات الميتة في تربة الخطوط التي لم تتلق معالجة بنيماتودا الحشرات. أدت المعاملة بنيماتودا الحشرات إلى زيادة إنتاجية الثمار (P <0.05) في السنتين الثانية والرابعة في البحيرة وفي جميع السنوات في القليوبية. كما أدت إلى إنخفاض (P <0.05) في أعداد العقد الجذرية وكتل البيض على جذور الفريز/الفراولة والأطوار المعدية في التربة للنيماتودا المتطفلة نباتياً Meloidogyne javanica في كلا المزرعتين. كان للغطاء البلاستيكي تأثير ملموس في السيطرة على الآفات وتعزيز إنتاجية النبات. سجّلت أكبر زيادة في إنتاجية الفريز/الفراولة في السنة الثانية في مزرعة البحيرة عندما تم تطبيق نيماتودا الحشرات بعد وقت قصير من الزراعة (تشرين الأول/أكتوبر)، مما أتاح السيطرة على الآفات في بداية الموسم، بينما تحققت أكبر زيادة في إنتاجية الفريز/الفراولة في مزرعة القليوبية في السنة الثالثة حيث كان الطقس أكثر ملائمة لنيماتودا الحشرات مقارنة بطقس البحيرة.
كلمات مفتاحية:
محصول الفريز/الفراولة، النيماتودا الممرضة للحشرات، Meloidogyne، التغطية، مصر.
القدرة الإمراضية لعزلات محلية من الفطرBeauveria bassiana على بيض وبالغات حافرة أوراق البندورة/الطماطم (Tuta absoluta)
أمل حاج حسن2،1*، محمد أحمد1، عمر حمودي2 وماجدة مفلح2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية؛ (2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 22/11/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 1/9/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001252
الملخص
تمّ اختبار فعالية أربع عزلات محلية للفطر الممرض للحشرات Beauveria bassiana (Ascomycota: Hypocreales) على طوري بيض وبالغات حافرة أوراق البندورة/الطماطم (Tuta absoluta)، وهي: العزلة b6 المعزولة من تربة بستان حمضيات (حريصون)، العزلة b7 المعزولة من تربة بيت بلاستيكي (الخراب)، العزلة b8 المعزولة من عذراء سوسة النخيل (مدينة اللاذقية) والعزلة b10 المعزولة من تربة بستان زيتون (منجيلا)، وذلك بالرشّ المباشر لكل طور بثلاثة تراكيز مختلفة من المعلق البوغي (2×410، 2×610 و 2×810 بوغة/مل) لكل عزلة من العزلات الأربع للفطر. أظهرت النتائج حساسية كلا الطورين للإصابة بالفطر بدرجات متفاوتة، وسجلت فروقات معنوية في متوسطات النسب المئوية لفقس البيض وموت البالغات بين العزلات الأربع، مقارنة فيما بينها ومع الشاهد. وكانت العزلتان b8 و b10 هما الأكثر فعالية على كلا الطورين وبكافة التراكيز المدروسة. أحدث التركيز الأعلى التأثير الأشد على طوري الحشرة، فكانت نسب الموت المصححة لفقس البيض المتسببة عن التركيز الأعلى للعزلة b8 82.59% وعن العزلة b10 86.30%، وكان التركيز القاتل النصفي (LC50) لهما 1×10 6بوغة/مل و 8×510 بوغة/مل، على التوالي، في حين سببت كلتا العزلتان موتاً بنسبة 100% لبالغات الحشرة في اليوم الأخير للتجربة وعند التركيز الأعلى بزمن قاتل نصفي (LT50) 3.2 يوماً لكليهما، أما التركيز القاتل النصفي فكان 2× 410 بوغة/مل للعزلة b8 و 1×510 بوغة/مل للعزلة b10 تحت الظروف المختبرية.
كلمات مفتاحية:
مكافحة حيوية، حافرة أوراق البندورة/الطماطم، Tuta abosluta، Beauveria bassiana، بيوض، بالغات، الزمن القاتل النصفي، التركيز القاتل النصفي.