حياتية قشرية الحمضيات الشمعية (Ceroplastes floridensi) على أشجار الحمضيات وعلاقة أبعاد أطوار الحشرة مع عوائلها النباتية في سورية
علي حسن1*،نبيل أبوكف1 وإياد محمد2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية سورية؛ (2) مديرية زراعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 18/1/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 16/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001266
الملخص
نفذ البحث خلال الفترة 2018-2019 في بساتين حمضيات، محافظة اللاذقية، ودرست حياتية/بيولوجيا حشرة الحمضيات الشمعية (Ceroplastes floridensis Comstock) (Homoptera: Coccidae) وتم تحديد تأثير العائل النباتي على أبعاد أطوارها. تبين أن للحشرة جيلان في العام، وتضع الأنثى البالغة بالمتوسط 350-500 بيضة تحت الغطاء الشمعي. كما بلغت أبعاد أطوار الحشرة أكبر قيمة لها على نبات الغار، يليه الأكي دنيا وكانت أقلها على الحمضيات.
كلمات مفتاحية: حشرة الحمضيات الشمعية، Ceroplastes floridensis، سورية.
دراسات سميّة وكيميائية-حيوية ونسيجية على دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda)
ح.أ. صالح، سهير عبد الرحمن* ومحمد بات وهدى علي
معهد بحوث وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية، جيزة، مصر.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 7/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 7/12/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001280
الملخص
تعدّ دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda) واحدةً من أهم الآفات الغازية المدمرة. سجلت هذه الآفة لأول مرة في مصر على نباتات الذرة في عام 2019 في صعيد مصر. تمّ إجراء اختبار حيوي لتقييم سمية 5 مبيدات حشرية (Protecto 9.4% WP، Pesover 90% SP، Punkron 20% EC، Uphold 36% SC و Full 48% EC) ضد يرقات العمر الثاني والرابع لهذه الآفة تحت ظروف المختبر. أوضحت النتائج أن جميع المبيدات المختبرة كانت عالية الكفاءة ضدّ يرقات العمر الثاني مقارنة بيرقات العمر الرابع. كان مبيد Punkron أكثر المبيدات فعاليةً ضد يرقات العمر الثاني، وكانت قيمة LC500.0039 غ/ليتر، بينما أظهر مبيد Uphold سميّةً أعلى من المبيدات الحشرية الأخرى ضدّ يرقات العمر الرابع، حيث بلغت قيمةLC50 0.0524 غ/ليتر وذلك بعد 5 أيام من المعاملة. كذلك تمّت دراسة تأثير المبيدات الحشرية المختبرة في نشاط إنزيمات الأسيتيل كولين إستراز (AChE)، الكربوكسيل إستيراز (CE)، الجلوتاثيون S-ترانسفيراز (GST) وأنزيمات ألفا وبيتا إستيراز. وقد أدت جميع المبيدات الحشرية المختبرة إلى تحفيز نشاط AChE و CE في يرقات العمر الرابع، ومن ناحيةٍ أخرى خفضت المبيدات الحشرية نشاط GST مع زيادة نشاط أنزيمات ألفا وبيتا استيراز في العمر اليرقي نفسه. كما تسببت جميع المبيدات الحشرية بحدوث تغييرات نسيجية على نحو حدوث تغيّر فى طبقات العضلات، وتشوه في الخلايا الظهارية، وتفتيت الخلايا في الأمعاء الوسطى، وأدى ذلك إلى إتلاف خلايا الجهاز الهضمي مما أثر على عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية. يمكن للمبيدات الحشرية المختبرة في هذه الدراسة أن تلعب دوراً بارزاً في برنامج الإدارة المتكاملة لدودة الحشد الخريفية.
كلمات مفتاحية:
دودة الحشد الخريفية، مبيدات، إختبارات حيوية، نشاط كيميائي-حيوي، التغيرات النسيجية.
انتشار أنواع Agromyza في جمهورية ناغورنو كاراباخ ومعدل الإصابة في النبات العائل
ن.م. جريجوريان1* وف.اس. هوهانسيان2
(1) المركز العلمي لآرتساخ، يريفان، أرمينيا؛ (2) المركز العلمي لعلم الحيوان والهيدرولوجيا الإيكولوجية، الأكاديمية الوطنية للعلوم، أرمينيا.
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 21/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 29/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001278
الملخص
تمّ من خلال مسح أجري خلال الفترة 2019-2022، تحديد نوعين من جنس Agromyza (Diptera: Agromyzidae) لأول مرة في جمهورية ناغورنو كاراباخ، وهما: A. parca و A. varifrons. ركزت هذه الدراسة على وصف هذين النوعين، انتشارهما، إصابة نباتات العائل وتحديد بعض القياسات الجسمية. سُجّل معدل إصابة مرتفع (65-70%) على نبات Alopecurus pratensis. أكدت القياسات الجسمية وجود الشكل الجنسي المزدوج في كلا النوعين المحددين، لا سيما أن طول جناح ذكور النوع A. parca في ناغورنو كاراباخ كان أقصر بمقدار 0.7-0.9 مم، وفي الإناث بمقدار 0.3-0.6 مم، بينما كان طول جناح النوع A. varifrons أقصر بمقدار 0.5-0.8 مم.
كلمات مفتاحية:
حافرات أوراق، نبات عائل، قياسات جسمية
تسجيل الحشرة Earias biplagaكنوع جديد في حقول القطن في سورية
زياد العيسى2،1* ومحمد نايف السلتي2
(1) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث القطن، حلب، سورية؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 6/7/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 12/12/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001282
الملخص
يعدّ القطن من المحاصيل الاستراتيجية في سورية، والذي يصاب بعدد من الآفات وأهمّها ديدان الجوز، حيث تشكل دودة جوز القطن الشوكية الآفة السائدة خلال السنوات الأخيرة، والتي سببت خسائر كبيرة ناتجة عن إصابة نبات القطن في أطواره الحياتية/الفينولوجية الأولى .بسبب التغيرات في مواعيد إصابة دودة جوز القطن الشوكية وسيادتها مؤخراً في حقول القطن، وللتحري عن السبب، تمّ جمع يرقات دودة جوز القطن الشوكية في خريف موسمي 2020 و 2021 من حقول القطن في محافظتي حلب وحماة، ومن خلال فحص اليرقات والبالغات المنبثقة منها تمّت ملاحظة وجود أنماط مظهرية للبالغات مختلفة نوعاً ما عن أشكال الأنماط المعروفة للنوع Earias insulana المنتشرة محلياً، وبنسبة تراوحت ما بين 3 و 10% من إجمالي اليرقات المجموعة. ومن خلال المراجع التصنيفية، التي تعتمد على الصفات الشكلية للحشرة، تبين أن هذه الحشرة تتبع للنوع Walker, 1866 E. biplaga، مما يعطي مؤشراً على تغيّر موعد ظهور الآفات بناءً على تغير الخارطة الزراعية نتيجة الظروف الراهنة في سورية وبالتالي يعطي مؤشراً أولياً عن أسباب الخسائر الاقتصادية التي حدثت مؤخراً في حقول القطن.
كلمات مفتاحية:
قطن، Earias biplaga، تصنيف، تغيرات مناخية.
تأثير مستخلص مراحل مختلفة من نمو الفطر Ganoderma lucidium في خفض الإصابة بفيروس موزاييك البطيخ الأحمر (Watermelon mosaic virus) على ثلاثة أصناف من محصول البطيخ الأحمر (Citrullus lanatus) حقلياً
ياسمين باسم سلطان* ومعاذ عبد الوهاب الفهد
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تكريت، محافظة صلاح الدين، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 18/7/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 4/11/2022
https://doi.org/10.22268/AJPP-001273
الملخص
أجريت هذه الدراسة لتقييم تأثير الفطر Ganoderma lucidium على الإصابة بفيروس Watermelon mosaic virus (WMV)، وتشخيص الفيروس مناعياً باستخدام اختبار الشرائط المناعية (Immunostrip assay). كما شخص الفيروس بالاعتماد على الأعراض التي يسببها على النباتات الكاشفة. تفوق خليط النمو الفطري للفطر G. lucidium (ميسيليوم + أجسام ثمرية) في خفض نسبة الإصابة بفيروس WMV في جميع الأصناف، إذ كانت القيم 57.14% للصنف Charleston Gray، 59.47% للصنف Top yield و 61.38% للصنف Casper. كما تفوقت معاملة خليط النمو الفطري في خفض شدة الإصابة بفيروس WMV، إذ أعطت أدنى شدة إصابة، بلغت 0.30 مقارنة بمعاملة الفيروس فقط 0.74. وأعطت المعاملة نفسها زيادة معنوية في نسبة اليخضور/الكلوروفيل والمساحة الورقية وفعالية النوعية لأنزيم Polyphenol oxidase 1.02 و 355.74 سم2 و 1.49 وحدة/مل، على التوالي، وتسببت المعاملة في زيادة وزن الحاصل إذ بلغت 4733.3 غ مقارنة بمعاملة الشاهد 1655.6 غ.
كلمات مفتاحية:
فيروس موزاييك البطيخ الأحمر، تشخيص، مستخلص فطري، مكافحة.
تأثير مبيدات الأعشاب الحديثة في نمو وحاصل صنفين من القمح الطري (Triticum aestivum L.) ومكافحة الأعشاب الضارة/الأدغال المرافقة
محمد أكرم عبداللطيف*، أحمد مجيد عبد الله المشهداني، صدام ابراهيم يحيى ونواف جاسم محمد
قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، العراق.
[email protected]البريد الإلكتروني للباحث المراسل: *
تاريخ الاستلام: 15/5/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 16/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001268
الملخص
نفذت الدراسة الحقلية لمكافحة وتقليل تأثير الأعشاب الضارة/الأدغال المرافقة لمحصول القمح الطري (قمح الخبز) في موقعين، الأول في حقول أحد المزارعين في ناحية بعشيقة في شمال شرق مدينة الموصل والثاني في الحقل التابع لمحطة أبحاث قسم المحاصيل الحقلية في كلية الزراعة والغابات، جامعة الموصل، ضمن مناطق محافظة نينوى، خلال الموسم الزراعي 2020-2021 في شمال العراق. تضمنت هذه الدراسة عاملين، الأول استخدام المبيدات (Lancelot 450،Clodia 300 وAciad 6 ) حسب التركيز الموصى به مقارنة بالشاهد (بدون مبيد)، والعامل الثاني هو أصناف القمح، حيث استخدم صنفان من القمح الطري (بحوث 22 وجيهان). ونفذت التجربة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وتمّ التحليل الإحصائي باستخدام اختبار دنكن متعدد المدى وفق برنامج الـ SAS. أظهرت النتائج وجود اختلافات معنوية بين الأصناف، وتفوق الصنف بحوث 22 معنوياً على الصنف جيهان في معظم الصفات المدروسة (عدد الأعشاب الضارة رفيعة الأوراق، وزن الأعشاب ضارة رفيعة الأوراق، عدد السنابل، وزن 1000 حبة وحاصل الحبوب)، وفي موقعي الدراسة كليهما. تفوقت معاملتا المبيدين Clodia 300 EC و Lancelot 450 في معظم الصفات المدروسة وفي موقعي الدراسة كليهما، وسجل المبيد Lancelot 450 أعلى حاصل للحبوب بلغ 323.17 غ/م2 وبفارق معنوي عن بقية المعاملات في الموقع الأول، وتفوق المبيدان Clodia 300 EC و Lancelot 450 معنوياَ على المبيد Aciad 6 E، وسجّلا أعلى حاصل للحبوب، وبلغ 267.99 و 263.14 غ/م2، على التوالي، في الموقع الثاني. كما سجلت معاملة الشاهد أعلى متوسط لعدد الأعشاب الضارة الرفيعة والعريضة الأوراق ووزنها الجاف في كلا موقعي الدراسة، وكذلك أدنى متوسط لمكونات الحاصل (عدد السنابل، طول السنبلة ووزن 1000 حبة) وحاصل الحبوب في الموقعين. وفي التداخل بين المعاملتين، تفوقت معاملة الصنف بحوث 22 مع المبيد Lancelot 450 في معظم الصفات المدروسة وحاصل الحبوب وفي موقعي الدراسة.
كلمات مفتاحية :
مبيدات، قمح الخبز، القمح الطري، Triticum aestivum L.، أعشاب ضارة، أدغال، العراق.
مراجعة أولية للفاونا الحشرية في اليمن
إسماعيل عبدالله محرم1* وأحمد محمد سلام2
(1) هيئة البحوث والإرشاد الزراعي، اليمن؛ (2) كلية ناصر للعلوم الزراعية، جامعة عدن، اليمن.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 19/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 10/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001265
الملخص
تعدّ البيئة اليمنية غنية بالتنوع الحيوي، وبخاصةٍ في بأنواع الحشرات، ويحمل العديد منها اسم اليمن في تسميته، كما أن العديد منها مستوطنة أو فريدة من نوعها في العالم. وعلى الرغم من حداثة النشاط في مجال جمع وتعريف الحشرات وتصنيفها فضلاً عن عدم الاستقرار السياسي في اليمن لفترات طويلة، إلاّ أنه أمكن إنجاز الشيء الكثير في هذا الجانب والذي كان بمعظمه عن طريق المساعدات الفنية من المنظمات الدولية. وحتى الآن، تمّ تعريف 5218 نوع من الحشرات في البرّ الرئيسي لليمن، دون أرخبيل سقطرى، وتتبع جميعها إلى 25 رتبة حشرية، ويتركز معظمها في خمس رتب، وهي الأكثر عدداً فيما تمّ جمعه وتعريفه في اليمن. وتحتل رتبة Coleoptera المرتبة الأولى (نسبة 25.11%، وفي المرتبة الثانية رتبةDiptera 15.5%، وفي المرتبة الثالثة رتبة Lepidoptera 14.62%، ويليها رتبة Hymenopter12.3% ثم رتبة Hemiptera 11.1% وتأتي بقية الرتب بنسب أقل. تهدف هذه المقالة إلى مراجعة قوائم الحشرات التي تمّ جمعها وتعريفها والتوجه نحو وضع قائمة موحدة للفاونا الحشرية في اليمن.
كلمات مفتاحية:
الحشرات، الفاونا الحشرية، اليمن.
المكافحة الحيوية لعشبة زهرة النيل (Eichhornia crassipes) باستخدام الفطور المصاحبة لها
أحمد ناطق الشنداح1*، عبدالله عبدالكريم حسن2 وصفاء زكريا بكر2
(1) الهيئة العامة لتشغيل وصيانة مشاريع حوض نهر دجلة، مديرية الموارد المائية في صلاح الدين، وزارة الموارد المائية، العراق؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تكريت، العراق.
[email protected]البريد الإلكتروني للباحث المراسل: *
تاريخ الاستلام: 26/6/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 9/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001264
الملخص
تم في هذه الدراسة عزل عدة فطور مصاحبة لنباتات زهرة النيل التي جمعت من مناطق مختلفة من نهر دجلة، وهي سامراء، الضلوعية، المعتصم والشرقاط. أظهرت نتائج التشخيص الجزيئي المعتمد على الجين 5.8S rRNA الذي تمّ عزله من عدة فطور مصاحبة لزهرة النيل، وهي: Umbelopsis isabellina strain Has.AA-30 ، Umbelopsis isabellina strain Has.AA-31، Alternaria alternata strain Has.AA-32،Alternaria tenuissima strain Has.AA-34 و Alternaria eichhorniae strain Has.AA-33. سجل تتابع النيوكليدات للفطور المعزولة في بنك الجينات تحت أرقام الانضمام OP251452.1، OP251368.1، OP251367.1 و OP251453.1 وأظهرت الفطور المعزولة امراضية عالية لنبات زهرة النيل، إلا أنها اختلفت باختلاف الفطر المستخدم أو طريقة الإلقاح المستخدمة، حيث تفوق معلق أبواغ وراشح العزلة Has.AA-33 معنوياً بتسجيل أعلى شدة إصابة بلغت 80.7%، تليها العزلات Has.AA-30، Has.AA-31، Has.AA-32 و Has.AA-34 بينما لم يتم تسجيل أي إصابة في معاملة الشاهد.
كلمات مفتاحية:
عشبة النيل، نهر دجلة، Eichhornia crassipes، الفطور المسببة للأمراض، المكافحة الحيوية، التشخيص الجزيئي.
تأثير النظم المحصولية المختلقة لبساتين الحمضيات/الموالح في تباين المجتمع الحشري في شمال غرب الجزائر
سمير علي-عروس1*، زين الدين العبداوي2 وخالد جلواح3
(1) قسم العلوم الفلاحية، كلية علوم الطبيعة والحياة، جامعة حسيبة بن بوعلي أولاد فارس (الشلف)، الجزائر؛ (2) المدرسة العليا للفلاحة مستغانم، مختبر البيوتكنولوجيا التطبيقية في الزراعة والحفاظ على البيئة، الجزائر؛ (3) المركز الدولي للدراسات الزراعية المتوسطية المتقدمة، المعهد المتوسطي الزراعي في باري، فالينساتو (باري)، إيطاليا.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 19/7/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 3/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001263
الملخص
استفادت زراعة الحمضيات الجزائرية من الدعم الحكومي الكبير لتجديد المزارع القديمة، ونتيجةً لذلك، تحول معظم المزارعين من نظام المحاصيل الموسع التقليدي إلى أنظمة إنتاج تكثيفية جديدة. ضمن هذا السياق، أجريت دراسة مقارنة في بساتين الحمضيات في وادي الشلف بهدف تقييم تنوع ووفرة الحشرات في هاتين المنطقتين. بشكل عام، تمّ التعرف على 717 حشرة تنتمي إلى 62 نوعاً في البستان التقليدي بدون تعشيب وكان مؤشر تنوع شانون 2.94، بينما تمّ تسجيل 394 حشرة تنتمي إلى 32 نوعاً فقط في البستان المعشب والخاضع لنظام التكثيف. فيما يتعلق بالنباتات، تمّ تحديد 10 أنواع في البستان التقليدي، مما سمح بظهور أنواع حشرية متنوعة مقارنة بالبستان تحت نظام التكثيف. أظهر تحليل الاختبارات غير المعيارية للبيانات المسجلة وجود ارتباطٍ وثيق ومعنوي بين أنظمة المحاصيل ووفرة الحشرات وثرائها، وبالمثل، أظهرت مؤشرات التشابه وجود اختلافات واضحة بين النظم الزراعية البيئية المدروسة. أظهرت نتائج اختبارات النماذج الخطية العامة عدم وجود ارتباط لطرائق إزالة الأعشاب الضارة في بعض مقدرات التنوع. ومع ذلك، أشارت معاملات التنوع الرئيسية إلى أن النظام الزراعي التقليدي قد حافظ على تنوعٍ أفضل للحشرات وسمح للمجموعات الوظيفية المختلفة للحشرات بالعيش والتفاعل، معززةً بالنباتات الطبيعية الموجودة داخل البساتين المدروسة ومحيطها. إن إمكانية التنوع في الإدارة التقليدية لمحاصيل الحمضيات التي تمّ تسليط الضوء عليها خلال هذا المسح، تعطي فكرة ملموسة تفيد بأن التحول من نظام الإنتاج الشامل إلى نظام الإنتاج العضوي سيكون آمناً وواعداً.
كلمات مفتاحية:
حمضيات/موالح، تنوع حشري، نظام محصولي، الجزائر.
تقييم فعالية المتطفل Cotesia glomerata L. على الأعمار اليرقية لحشرة أبي دقيق الملفوف الكبير (Pieris brassicae L.) تحت الظروف المختبرية في محافظة اللاذقية، سورية
زينة صديق بدور1*، علي محمد رمضان2 وإياد محمد محمد3
(1) دائرة وقاية النبات، مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي، اللاذقية، سورية؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية؛ (3) مديرية وقاية النبات، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 31/7/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 13/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001274
الملخص
تمّت دراسة تأثير العمر اليرقي لحشرة أبي دقيق الملفوف الكبير (Pieris brassicae L.) على الصفات الحيوية للمتطفل الداخلي Cotesia glomerata L. خلال موسم النمو 2021 ضمن ظروف مختبرية ثابتة (حرارة 25±2°س، ورطوبة نسبية 60±5% وفترة ضوئية 8 ساعات ضوء و16 ساعة ظلام) في مختبر الحشرات في دائرة المكافحة الحيوية في محافظة اللاذقية، سورية. بينت النتائج أن للعمر اليرقي لحشرة أبي دقيق الملفوف الكبير تأثير على الخصائص الحيوية للمتطفل C. glomerata، فقد اختلفت مؤشرات الخصوبة بدلالات معنوية تبعاً للعمر اليرقي الذي تغذى عليه المتطفل، مسجلةً أعلى نسبة 78.11% على العمر اليرقي الأول، في حين بلغت 77.2 و 72.43% على العمرين الثاني والثالث، على التوالي،فضلاً عن اختلاف مدة دورة حياة المتطفل على الأعمار اليرقية الثلاثة، حيث بلغ متوسط مدة التطور من وضع البيضة وحتى خروج الحشرة البالغة 23.41، 25.31 و 26.62 يوماً عند التطفل على العمر اليرقي الأول، الثاني والثالث، على التوالي. كما تغيرت نسب التطفل تبعاً للعمر اليرقي، فقد بلغت 88.67، 81.34 و 72.64% على العمر اليرقي الأول، الثاني والثالث، على التوالي. كذلك تغيرت المؤشرات الحيوية الأخرى، مثل: النسبة الجنسية ومدة حياة الحشرة البالغة للمتطفل ومتوسط الوزن الجاف لكل من الأنثى والذكر، وذلك تبعاً للعمر اليرقي لحشرة أبي دقيق الملفوف الكبير. ووفقاً لنتائج هذه الدراسة يعدّ العمر اليرقي الأول والثاني لحشرة أبي دقيق الملفوف الكبير كأفضل المراحل العمرية من أجل الإنتاج الكمي للمتطفل C. glomerata ضمن الظروف المخبرية، وأفضل مراحل العائل لاستهداف الإطلاقات الفعالة في الحقل.
كلمات مفتاحية:
Pieris brassicae، المتطفل Cotesia glomerata، الخصائص الحيوية، العمر اليرقي.
تأثير الرش بمبيد الأبامكتين على الكثافة العددية لحَلَم الغبار (Oligonychus afrasiaticus) وبعض الصفات التشريحية لثمار نخيل التمر صنف الحلاوي
ناصر حميد الدوسري1*، يحيى نوري خلف1، عبد الصمد عبود عبد الله1، علاء حسن راضي2 ومحمد عبد الباسط درويش1
(1) مركز أبحاث النخيل، جامعة البصرة، البصرة، العراق؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 3/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 24/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001269
الملخص
تصاب ثمار نخيل التمر بالعديد من الآفات، ومن أهمها حَلمَ الغبار (Oligonychus afrasiaticus) الذي قد يسبب أضراراً اقتصادية ويقلل من القيمة الغذائية للثمار، ما لم تتمّ مكافحته. لذلك استخدم مبيد الأبامكتين بشكل واسع لتقليل ضرر هذه الآفة، إلّا أن هذه المعاملة قد تؤثر على الثمار وبخاصةٍ عند استخدام هذا المركب بتراكيز عالية. هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من تأثير الأبامكتين على الكثافة العددية لحَلَم الغبار والصفات التشريحية لثمار التمر صنف الحلاوي. رشّت ثمار التمر بخمسة تراكيز (0، 0.25، 0.50، 0.75 و 1 مل/ليتر) من الأبامكتين خلال مرحلة الحبابوك، وحسبت الكثافة العددية لحلم الغبار، ودرست بعض الصفات التشريحية للثمار. أظهرت النتائج انخفاضاً في الكثافة العددية لحَلَم الغبار مع زيادة تركيز الأبامكتين، ووجد أنّ له تأثير ملحوظ في بعض الصفات التشريحية لثمار التمر. إذ سجلت أعلى سماكة للغطاء الخارجي والبشرة والطبقة الخارجية وطبقة البشرة الداخلية وخلايا القشرة الخارجية والداخلية وعدد الخلايا الحجرية عند تركيز 1 مل/ليتر. بينما سجلت أقل سماكة للطبقة التانينية عند هذا التركيز كما وجدت علاقة ارتباط إيجابية بين تركيز الأبامكتين وسماكة بعض مكونات الثمار، بالإضافة إلى عدد الخلايا الحجرية، في حين وُجِدَت علاقة سلبية مع الكثافة العددية لحلم الغبار. من خلال هذه النتائج، أثبتت الدراسة الحالية أن لمبيد الأبامكتين تأثير غير مباشر في بعض الصفات التشريحية لثمار نخيل التمر من خلال التأثير المباشر على الكثافة العددية لحَلَم الغبار.
كلمات مفتاحية:
أبامكتين، نخلة التمر، حَلَم الغبار، الكثافة العددية، الصفات التشريحية.
التسجيل الأول لحشرة البقّ الدقيقي (Ferrisia virgata) والحشرة القشرية Ceroplastes sp. على نباتات البنّ/القهوة في المملكة العربية السعودية
خالد الهديب2،1*، وائل المنوفي3،1 وعائشة الغزواني4
(1) قسم زراعة الأراضي الجافة، كلية العلوم الزراعية والغذائية، جامعة الملك فيصل، الأحساء 31982، المملكة العربية السعودية؛ (2) وحدة الآفات والأمراض النباتية، كلية العلوم الزراعية والغذائية، جامعة الملك فيصل، الأحساء 31982، المملكة العربية السعودية؛ (3) معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية، مركز البحوث الزراعية، 19612، الجيزة، مصر؛ (4) محطة التجارب الزراعية، هيئة تنمية جبال جازان، جازان، المملكة العربية السعودية.
*البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 3/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 24/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001270
الملخص
يعدّ البنّ/القهوة من أهم السلع الزراعية التجارية الواعدة في المملكة العربية السعودية وتعدّ حشرة البق الدقيقي (Hemiptera: Pseudococcidae) والحشرات القشرية (Hemiptera: Coccidae) من الآفات ذات الخطورة العالية والتي يمكن أن تسبب أضراراً جسيمة للنباتات المزروعة. في هذه الدراسة، تمّ تسجيل أحد أنواع البق الدقيقي وكذلك الحشرة القشرية الشمعية للمرّة الأولى على نباتات البنّ/القهوة في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية خلال موسم الخريف لعام 2022. تمّ تصنيف حشرة البقّ الدقيقي بأنها النوعFerrisia virgata والحشرة القشرية بأنها تتبع جنس Ceroplastes sp. وذلك طبقاً للفحص الظاهري وتحليل تفاعل البلمرة المتسلسل لحوالي 800 قاعدة نيتروجينية لجزء محدد من الحمض النووي الريبوزى 28S لكلٍ من حشرة البق الدقيقي والحشرة القشرية. كما أشار تحليل النشوء والتطور ما بين التتابعات النيكليوتيدية للحمض النووي الريبوزي من نوع 28S والتي تم الحصول عليها من بنك الجينات إلى احتمالية انتشار هذه الآفات بالمملكة العربية السعودية، ومن الممكن أن تكون قد وفدت من خارج السعودية مع الشتلات المستوردة من دول أخرى ومنها انتشرت هذه الآفات إلى أصناف البنّ/القهوة المختلفة. وقد تمثل هذه الآفات تهديداً محتملاً لإنتاج البنّ/القهوة في المملكة والبلدان المجاورة. لذلك فإن التدخل ببرامج المكافحة المتكاملة بات مطلوباً لمنع الانتشار المحتمل لتلك الآفات فى المملكة.
كلمات مفتاحية:
Ferrisia virgata ،Ceroplastes sp. ، حشرة البق الدقيقي، الحشرة القشرية، شجرة القرابة.
المكافحة الحيوية والكيميائية لمرض تعفن جذور البطيخ: مراجعة علمية
عماد علي صليبي* وحرية الجبوري
قسم وقاية النبات، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة بغداد، العراق.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 24/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 27/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001271
الملخص
يعدّ البطيخ من المحاصيل المهمة والذي يزرع في مناطق مختلفة من العالم. يتعرض محصول البطيخ مثل باقي المحاصيل الأخرى إلى العديد من الأمراض، ومنها مرض تعفن الجذور الذي تسببه العديد من المسببات المرضية، مثل: Rhizoctonia solani،Fusarium solani ، Macrophomina phaseolina، Fusarium oxysporum f. sp. melonis (Fom) الذي يسبب الذبول الفيوزارمي و Monosporascus spp. الذي يسبب مرض تعفن الجذور وتدهور الأفرع. وللحدّ من استخدام المبيدات الكيماوية بسبب تأثيرها السلبي على الصحة والبيئة، يتمّ استخدام عوامل المكافحة الحيوية وبعض المركبات الكيميائية الآمنة على نحوٍ متزايد للسيطرة على هذا المرض. أظهرت العديد من الدراسات فعالية كلّ من Trichoderma spp. و Bacillus subtilis والسماد الدودي في الحدّ من المرض عن طريق تثبيط نمو الفطور الممرضة الموجودة في التربة وتحفيز مقاومة نبات البطيخ للمرض. بالإضافة إلى ذلك، وجد أن استخدام الطحالب ذو فعالية في السيطرة على المرض. وكان لاستخدام بعض المركبات الكيميائية، مثل ملح فوسفيت البوتاسيوم (K2HPO4) وحمض التانيك، دور في تثبيط بعض مسببات الأمراض في التربة. يلخص هذا المقال الأبحاث التي أجريت لاختبار دور العوامل الحيوية (السماد الدودي، الكائنات الحية الدقيقة والطحالب) وكذلك بعض المركبات الكيميائية (حمض التانيك و K2HPO4) في السيطرة على مرض تعفن جذور البطيخ.
كلمات مفتاحية:
تعفن جذور البطيخ، المكافحة الحيوية، K2HPO4، السماد الدودي، الطحالب.
تقدير أضرار الطيور على القمح، البطيخ واللوبياء في محافظة الشرقية، مصر
سلامة، محمد أحمد1*، محمد إبراهيم عامر1، أحمد عبدالله غريب فرج1، محمد عبدالله عيسى2 ومحمد عبدالعال هنداوي1
(1) قسم وقاية النباتات، كلية الزراعة، جامعة الزقازيق، مصر؛ (2) معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 30/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 6/12/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001281
الملخص
ازداد الضرر الذي تلحقه الطيور بمحصول القمح بشكل كبير خلال أسابيع مرحلة النضج. كان العصفور الدوري المصري (Passer domesticus niloticus) هو الطائر الضارّ الرئيسي الذي يهاجم سنابل القمح أثناء مرحلة النضج (اللبني، العجيني والنضج الكامل) خلال موسمي 2020 و 2021. سجلت في الأسبوع السادس والأخير من مرحلة النضج أعلى قيمة للضرر في جميع العينات مقارنةً بالأسابيع الأولى من مرحلة النضج. أظهرت العينات عند حواف الحقل أعلى قيمة للضرر بنسبة 13.05 و 6.75% خلال موسمي 2020 و 2021، على التوالي. على الجانب الآخر، لم تظهر العينات على بعد 6 أمتار من حواف الحقل أي ضرر. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية بين المسافات المختبرة في جميع أسابيع مرحلة النضج خلال عامي 2020 و 2021. كذلك تعرضت ثمار بطيخ الكورما للهجوم من قبل الغراب المقنع (Corvus corone) خلال مرحلة النضج، وبلغ متوسط نسبة الثمار المتضررة 9.47% في الأسبوع السادس من مرحلة نضج الثمار. سمحت طبيعة نمو نباتات بطيخ الكورما للغراب المقنع بسهولة الهبوط والإقلاع، وبالتالي هاجمت الطيور هذا المحصول في أيّ موقع في الحقل، لذلك لم يكن هناك ثمّة فروق ذات دلالة إحصائية في الضرر على مسافات مختلفة من حافة الحقل. كما شملت الدراسة اللوبياء، وهو محصول جذاب للعديد من أنواع الطيور مثل العصفور الدوري والحمام، حيث هاجمت الطيور قرون اللوبياء خلال مرحلة النضج وبلغت نسبة القرون المتضررة 6.97% من العدد الكلي للقرون التي تمّ فحصها خلال مرحلة النضج وعلى مسافات مختلفة من حافة الحقل.
كلمات مفتاحية:
ضرر، العصفور الدوري، الغراب المقنع، قمح، بطيخ الكورما، اللوبياء.
تحسين إنتاجية بستان حمضيات/موالح لعدة سنوات من خلال إدارة أعداد نيماتودا الحمضيات في مصر
همام، م.أ. مصطفى1، معوض م.م. محمد1، لاري و. دنكن2، فهيم البرعي3 ومحقوظ م.م. عبد الجواد1*
(1) قسم وقاية النبات، المركز القومي للبحوث، الدقي، الجيزة، مصر؛ (2) مركز بحوث وتعليم الحمضيات، معهد العلوم الغذائية والزراعية، جامعة فلوريدا، لاك الفريد، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية؛ (3) مركز بحوث وتعليم ساحل الخليج، معهد العلوم الغذائية والزراعية، جامعة فلوريدا، ويماوما، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 8/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 2/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001272
الملخص
تمّ تقييم مبيدات نيماتودية كيميائية وحيوية لمكافحة نيماتودا الحمضيات/الموالح (Tylenchulus semipenetrans) في بستان ليمون حامض بجمهورية مصر العربية. تضمنت التجربة 7 معاملات: نيماتودا الحشرات Heterorhabditis indica المحلية على سطح التربة بصورة معلق مائي، جثث الحشرات الملقحة بنيماتودا H. indica المطبقة تحت سطح التربة، مبيد الأبامكتين (Abamectin®)، Micronema® منتج تجاري يحتوي على Serratia sp.، Pseudomonas sp.، Azotobacter sp.، Bacillus circulans، Bacillus thuringiensis، مبيد كيميائي Cadusafos وجرعتين مختلفتين من مبيد الأوكساميل الكيميائي. استخدمت التجربة تصميم القطاعات العشوائية الكاملة المكونة من 10 قطع، وتمّ تطبيق المعاملات في الفترة ما بين تشرين الأول/أكتوبر 2018 وشباط/فبراير 2019. أدت جميع المعاملات إلى خفض (P ≥ 0.05) أعداد إناث نيماتودا الحمضيات/الموالح في الجذور بنسبة تراوحت ما بين 32 و 77% خلال ثلاثة أشهر بعد آخر معاملة. كان متوسط إنتاج الليمون الحامض في صيف عام 2019 أعلى بنسبة 18-38% في الأراضي المعاملة مقارنة بالأراضي غير المعاملة (الشاهد)، وأعطت المعاملات Micronema و Cadusafos أعلى إنتاج، وكان متوسط العائد في قطع الأراضي المعالجة أعلى بنسبة 15-42% مقارنةً بقطع الأراضي غير المعاملة في عام 2020، لكن الزيادة لم تكن ذات دلالة إحصائية. على الرغم من الاختلافات القليلة في العلاج في أيّ من العامين، كان متوسط العائد المشترك لعامي 2019 و 2020 لكل علاج، باستثناء تلك التي تحتوي على H. indica، أعلى بنسبة 18-33% (P ≥0.05) مقارنةً بالشاهد غير المعامل. وارتبط محصول الليمون الحامض بعد المعاملات خلال العامين كليهما عكسياً (P ≥ 0.001) مع متوسط أعداد إناث النيماتودا لكل غرام من الجذور. استمرت جميع المعاملات المطبقة، باستثناءH. indica في معلق مائي وMicronema ، بتثبيط إناث نيماتودا الموالح في الجذور، بمعدل 21-69% خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر 2021.
كلمات مفتاحية:
مكافحة حيوية، حمضيات/موالح، تقييم فاقد المحصول، مبيدات النيماتودا، إدارة النيماتودا، Tylenchulus semipenetrans.
فعالية مستخلص الزيت العطري لنباتي الكمون واليانسون في تثبيط نمو بعض الفطور المسببة للأعفان
حلا علي محمد
قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 13/12/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 16/10/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001267
الملخص
تعود أهمية البحث إلى استخدام الزيوت العطرية كبدائل آمنة للمبيدات الكيميائية في تثبيط الفطور الممرضة، من خلال دراسة تأثير الزيت العطري لنباتي الكمون واليانسون كمثبطات حيوية لتثبيط نمو بعض أنواع الفطور المسببة للأعفان (Aspergillus sp. و Penicillium sp.)، وذلك باستخدام عدة تراكيز لنوعي الزيوت العطرية (0، 25، 50، 75، 100 و 125 ميكروليتر/100 مل). نفذت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية بواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج وجود فروق معنوية بين التراكيز المستخدمة والشاهد، وحقق التركيزان 100 و 125 ميكروليتر/100 مل نسبة تثبيط بلغت 100% مقارنةً بالتراكيز الأخرى المدروسة، كما أوضحت النتائج استجابة فطر البنسيليوم للتراكيز المرتفعة من الزيت العطري مقارنة بفطر Aspergillus sp..
كلمات مفتاحية:
كمون، يانسون، فعالية حيوية، مثبطات حيوية، Aspergillus sp.،Penicillium sp. .
التوصيف الشكلي والجزيئي لعزلتين من فطر Leveillula taurica المسبب للبياض الدقيقي على البندورة/الطماطم المحمية في ساحل طرطوس، سورية
نهى عليو1*، صباح المغربي1 ونزار معلا2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية؛ (2) مركز التقانة الحيوية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 11/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 13/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001275
الملخص
وصفت عزلتان تابعتان للنوع Leveillula taurica بالاعتماد على الصفات الشكلية وبيانات تسلسل ITS. حيث ظهرت الأعراض النموذجية للإصابة على البندورة/الطماطم صنف مندلون على شكل بقع صفراء باهتة على السطح العلوي للأوراق قابلها نموات دقيقية على السطح السفلي، ولم تلاحظ الثمار الزقية المغلقة. أظهر الفحص بالمجهر الضوئي والإلكتروني تشكل أبواغ كونيدية أولية رمحية وثانوية أسطوانية على حامل كونيدي كاذب، وقد كانت باقي الصفات مشابهة للنوع L. taurica. أكد الفاصل الداخلي المنسوخ (ITS) للحمض النووي الريبي منزوع الأوكسجين DNA صحة التوصيف الشكلي للنوع. كما أظهرت نتائج البحث التماثلي للعزلتين باستخدام BLAST انتمائهما للنوع L. taurica، حيث وصلت نسبة التماثل مع تسلسل عزلات الفطر في بنك الجينات إلى 100% وأكثر من 99% نسبة تشابه مع العديد من العزلات المسجلة في بنك الجينات على البندورة/الطماطم وعوائل أخرى. ويعدّ هذا البحث التوصيف الجزيئي الأول للنوع L. taurica على البندورة/الطماطم المحمية في الساحل السوري.
كلمات مفتاحية:
البندورة/الطماطم، البياض الدقيقي، Leveillula taurica، ITS.
عزل وتعريف أجناس الفطور الجذرية الميكوريزا المتعايشة مع جذور وترب عوائل نباتية مختلفة في سورية
شعلة العبود الخاروف
قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، دير الزور، سورية؛ الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل:[email protected]
تاريخ الاستلام: 11/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 29/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001277
الملخص
جمعت 36 عينة جذور لعوائل نباتية مختلفة مع التربة المحيطة بها، خلال موسم 2021-2022، شملت كلاً من محافظات: الحسكة (5 مواقع)، ديرالزور (3 مواقع)، الرقة (موقعين)، اللاذقية (3 مواقع)، طرطوس (موقعين)، حمص (موقع واحد)، حماه (3 مواقع) ودمشق (موقع واحد). جمعت العينات خلال ثلاثة أشهر (شباط/فبراير، آذار/مارس ونيسان/أبريل)، وشملت العينات التربة وأجزاءً من جذور النباتات. حدّدت أنواع الميكوريزا بتصنيفها حسب الجنس ومعرفة مقدار المكرزة بها، وصفت شكلياً وصنفت وفقاً لمفاتيح التصنيف المعتمدة عالمياً. تمّ تحديد خمسة أجناس من فطور الميكوريزا المتعايشة مع جذور النباتات المدروسة في مناطق الدراسة، وهي: الجنس Acoulospora sp.، كانت نسبة المكرزة 56% وعزلت من محيط نباتات الفول، بينما في موقع القامشلي كانت نسبة المكرزة 20%؛ أما الجنسParaglomus sp. فقد عزل من نباتات الفصيلة الخيمية وكانت نسبة المكرزة 20.8%؛ أما الجنسGlomus sp. والذي كان أكثر الأجناس تردداً في أغلب المناطق مما يدلّ على انتشاره الواسع، وتميز بنسبة مكرزة وصلت إلى 80%؛ بالنسبة للجنسGigaspora بلغت نسبة المكرزة 62%، بينما كانت نسبة المكرزة للجنسSeptoglomus قليلة نسبياً (20%)؛ في حين كانت نسبة المكرزة عند الجنسEntrophospora هي الأقل بين كل الأجناس حيث بلغت 11.9%. تبين من هذه الدراسة أنه على الرغم من تفاوت نسبة المكرزة حسب الأجناس التي تمّ عزلها ومدى تأثيرها على الفصائل النباتية المختلفة، إلا أنها تدل على وجود الميكوريزا في كل أنواع الترب، والتي تلعب دوراً في تنشيط وزيادة كفاءة النباتات مما يحقق نسبة نمو وإنتاج أعلى.
كلمات مفتاحية:
الفطور الجذرية، الميكوريزا، سورية.
استخدام الرش الورقي للبوتاسيوم لمكافحة آفات الفاصولياء الخضراء وتحسين كمية ونوعية الإنتاج تحت ظروف البيوت المحمية
أحمد سعيد1، كريمة فارووق عبد الجواد2، محمود منير أحمد3، رهام فتحي علي3،4 وسيدة سيد أحمد1*
(1) قسم الحشرات الإقتصادية والمبيدات، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر؛ (2) قسم محاصيل الخضار، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر؛ (3) قسم الحيوان الزراعي والنيماتولوجيا، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر؛ (4) كلية الزراعة العضوية، جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة، القاهرة، مصر.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 20/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 29/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001279
الملخص
تصاب نباتات الفاصولياء الخضراء بالعديد من الآفات الحشرية مثل الذبابة البيضاء، المنّ، حافرة الأوراق والعنكبوت الأحمر ذو البقعتين، مما يؤدي إلى تقليل النمو الخضري وخفض المحصول بنسبة قد تصل إلى 100%. يلعب عنصر البوتاسيوم دوراً مهمّاً في نمو النباتات ومقاومتها للإجهادات الأحيائية. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير الرشّ الورقي بمصادر مختلفة من البوتاسيوم على الاصابة بآفات الفاصولياء الخضراء وتأثيرها على الإنتاجية وجودة المحصول. تمّ إجراء تجربتين حقليتين خلال موسمي الزراعة 2018/2019 و 2019/2020 لتقييم استجابة المنّ، الذبابة البيضاء، حافرات الأوراق والعنكبوت الأحمر ذو البقعتين ونمو النبات وإنتاجية الفاصولياء الخضراء للرش الورقي بثلاثة مصادر للبوتاسيوم (سيليكات 30%، سترات 35% و كبريتات 50%) تحت ظروف البيوت المحمية. تم رش النباتات بعد 15 يوماً من الزراعة بتركيز 6 مل/ليتر، 8 مل/ليتر و 1.5 غ/ليتر من سيليكات البوتاسيوم، سترات وكبريتات البوتاسيوم، على التوالي. تم تكرار الرشّ الورقي ثلاث مرات. تمّ حساب عدد الآفات (الحشرات والاكاروسات) قيد الدراسة في كل من المعاملات والشاهد. أظهرت النتائج المتحصل عليها أنه في كلا الموسمين، تمّ تسجيل أقل عدد من الذبابة البيضاء (15.4 و 16.7 حشرة/نبات) استجابةً لمعاملة سيليكات البوتاسيوم تلتها معاملة سترات البوتاسيوم (19.3 و 19.4 حشرة/نبات) مقارنةً بمعاملة كبريتات البوتاسيوم (الشاهد) 21.8 و 20.5 حشرة/نبات، على التوالي. في الموسم الأول، تم تسجيل أقل عدد من حشرات المنّ (1.46 حشرة/نبات) عقب المعاملة بالسيليكات مقارنةً بمعاملات السترات والشاهد (2.38 و 2.85 حشرة/نبات)، على التوالي، مع عدم وجود فروق معنوية بينهما. خلال الموسم الثاني، تم الوصول إلى أقل عدد من حشرات المنّ (1.08 حشرة/نبات) بعد المعاملة بالسيليكات، تلتها معاملة السترات (2.38 حشرة/نبات)، ومعاملة الشاهد (5.38 حشرة/نبات). كما أدّت معاملة السيليكات إلى تقليل معدل الإصابة بالعنكبوت الأحمر ذي البقعتين وكذلك ناخرة الأوراق بشكل ملحوظ مقارنةً بالمعاملات الأخرى في موسمي النمو كليهما. تمّ الحصول على أفضل صفات للنمو (ارتفاع النبات، عدد الأوراق، محتوى الكلوروفيل، الوزن الطازج، الجاف للنبات والمادة الجافة) عند المعاملة بسليكات البوتاسيوم مقارنة بسترات وكبريتات البوتاسيوم. زاد المحصول الكلي بنسبة تراوحت ما بين 15.2-40.8% نتيجة الرش الورقي بالسليكات والسترات مقارنة بمعاملة الشاهد. تمّ تسجيل أعلى تركيز للفينول، التانينات، الكربوهيدرات الكلية والبيروكسيديز بعد المعاملة بسيليكات البوتاسيوم. مما سبق يمكن لسيليكات البوتاسيوم أن تعزز نمو النبات ومقاومته للآفات الحشرية.
كلمات مفتاحية:
رش ورقي، فاصولياء خضراء، أسمدة البوتاسيوم، آفات.
دور الكمبوست في المكافحة الأحيائية لمرض عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم المتسبب عن الفطر Fusarium oxysporum f. sp. radicis-lycopersici تحت ظروف الزراعة المحمية
نغم محمود1، محمد أبو شعر2* وقصي الرحية1
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، سورية؛ (2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز اللاذقية، سورية.
*البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 16/10/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 26/11/2023
https://doi.org/10.22268/AJPP-001276
الملخص
أجريت دراسة لاختبار كفاءة نوعين من الكمبوست (كمبوست بقايا تقليم الحمضيات، وكمبوست بقايا تقليم الزيتون) في المكافحة الأحيائية لمرض عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم المتسبب عن الفطر (FORL) Fusarium oxysporum f. sp. radicis-lycopersici تحت ظروف العدوى الاصطناعية. أظهرت النتائج تباين كلا نوعي الكمبوست في الخصائص الكيميائية والحيوية مما أدى إلى تباين دورهما في التأثير في شدة المرض بعد 50 يوماً من العدوى، حيث خفض كمبوست الزيتون شدة الإصابة بالمرض إلى 33.3% وتفوق معنوياً على كمبوست الحمضيات 50.0%، مقارنة مع الشاهد غير المعامل التي بلغت 58.3%، ورافق ذلك وجود زيادة في النشاط الأنزيمي لكلٍّ من أنزيمي البيروكسيداز والبولي فينول أوكسيداز في معاملات الكمبوست مقارنة مع الشاهد غير المعامل، ويشير هذا إلى دور الكمبوست في استحثاث المقاومة الجهازية للمرض في نباتات البندورة/الطماطم.
كلمات مفتاحية:
كمبوست، مرض عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم، المقاومة المستحثة، أنزيم بيروكسيداز، أنزيم بولي فينول أوكسيداز.