استخدام زيوت الخروع والثوم لمكافحة حشرة خنفساء الدقيق الحمراء (Tribolium castanium)
علاء حسين عبد الحمداني*، لفتة عوض أتشان ومحمد خليل إبراهيم
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة المثنى، العراق. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 8/4/2023
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001316
الملخص
تناولت هذه الدراسة التأثيرات الطاردة والكفاءة القاتلة لزيوت الخروع والثوم في مكافحة بالغات ويرقات خنفساء الدقيق الحمراء (T. castaneum)، وأظهرت النتائج التي تمّ الحصول عليها وجود تأثير طارد معنوي للزيوت النباتية على بالغات الحشرة. لوحظ ارتفاع التأثير الطارد لزيت للثوم وقد وصلت النسبة إلى 100% بعد 20 دقيقة من المعاملة بتركيز 30%، مقارنة بـ 100% لزيت الخروع بعد 30 دقيقة من المعاملة بالتركيز نفسه. كما أشارت النتائج إلى تفوق تأثير زيت الثوم في معدل موت اليرقات (العمر الأول والثاني والأخير) حيث بلغ 86.6، 90.0 و 73.3% بعد 5 أيام من المعاملة بتركيز 30% للأطوار اليرقية المختلفة، على التوالي. كما تمّ بلوغ أعلى معدل قتل للحشرات البالغة (76.7%) عند استخدام زيت الثوم بتركيز 30% بعد 5 أيام من المعاملة، يليه زيت الخروع (66.7%) عند التركيز نفسه والمدة ذاتها.
كلمات مفتاحية: خنفساء الدقيق الحمراء، حبوب مخزونة، زيوت نباتية، T. castaneum.
التذبذب الموسمي لحشرة سوسة النخيل الحمراء (Rhynchophorous ferruginous) في وادي حضرموت، اليمن
جمال سعيد باصحيح*، ياسر رجب باسيود ومبروك عبد الزبيري
قسم وقاية النبات، محطة الأبحاث الزراعية سيؤن، حضرموت، اليمن. *البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 28/11/2022؛ تاريخ الموافقة على النشر: 3/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001315
الملخص
أوضحت نتائج المصائد الفيرمونية الكيرمونية وجود سوسة النخيل الحمراء بأطوارها المختلفة طوال أشهر السنة، مما يعني أن لها أكثر من جيل خلال العام الواحد. بلغت ذروة نشاط الحشرة في المديريات الأربع في منتصف شهر آذار/مارس، حيث بلغ إجمالي عدد الحشرات المصطادة عبر المصائد خلال هذه الفترة 2351 حشرة (ذكوراً وإناثاً)، وانخفضت أعدادها تدريجياً مع ارتفاع درجة الحرارة حتى وصلت لأدنى حد لها في منتصف تموز/يوليو. بلغت النسبة الجنسية (إناث: ذكور) 1:2. كما تبين ازدياد شدة الإصابة كلما اتجهنا غرباً (بدءاً بتريم شرقاً مروراً بسيؤن وشبام ثم القطن غرباً)، أي أنه كان هناك علاقة طردية بين شدة الإصابة بالمناطق في وادي حضرموت وتاريخ تسجيل الإصابة بالمديرية. يعدّ حفّار عذق النخيل عاملاً مساعداً في الإصابة، حيث وجد أن فترة نشاط الحفّار تتقارب إلى حدٍّ ما مع نشاط السوسة في وادي حضرموت.
كلمات مفتاحية: سوسة النخيل الحمراء، Rhynchophorous ferruginous، النخيل، وادي حضرموت، اليمن.
مدى استجابة إنتاجية الذرة الصفراء للمكافحة المبكرة للأعشاب الضارة/الأدغال المرافقة
أيمن أحمد عبد الكريم العباسي
مديرية تربية ديالى، العراق. البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 6/11/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 28/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001314
الملخص
نفذت التجربة في حقول ذات تربة طينية في محطة أبحاث محاصيل الغالبية، محافظة ديالى في الموسم الخريفي 2022. هدفت الدراسة إلى تحديد أفضل مبيد وأنسب تركيز لمكافحة الأدغال المرافقة لمحصول الذرة الصفراء. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج تفوق مبيد الأترازين على مبيد الجوراديان، حيث أعطى التركيز 4 ليتر/هكتار أفضل تأثير في صفتي عدد الحبوب/العرنوس والحاصل الكلي بمتوسط بلغ 532.83 حبة/العرنوس و 9.09 طن/هكتار، بينما أعطى التركيز 2 ليتر/الهكتار أفضل نتيجة في صفة وزن الــــــــــ 1000 حبة بمتوسط بلغ 260.41 غ. أما المعاملة بمبيد الجوراديان، فقد أدّت عند التركيز 6 ليتر/الهكتار لزيادة معنوية في صفة طول العرنوس بمتوسط بلغ 21.57 سم. أعطت معاملات التداخل الثنائي بكلا المبيدين أفضل النتائج قياساً بالمعاملات الأحادية.
كلمات مفتاحية: الأترازين، الجوراديان، الذرة الصفراء، مبيدات الأعشاب.
التنوع الوراثي وتوزع النمط التزاوجي لمجتمعات فطر Ascochyta rabiei المسبب لمرض اللفحة على الحمص
باسم عطار1*، سعيد أحمد2، مقدس كايم3، علاء الدين حموية4، إيليا الشويري5، هند غنام6 وعبد القادر العبد الله7
(1) معهد العلوم الطبيعية والبيئية، جامعة نيوكاسل، المملكة المتحدة؛ (2) المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، الرباط، المغرب؛ (3) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة شوكوروفا، أضنة، تركيا؛ (4) إيكاردا، القاهرة، مصر؛ (5) قسم وقاية النبات، محطة الأبحاث العلمية الزراعية، تل عمارة، لبنان؛ (6) قسم بحوث المحاصيل البقولية الغذائية، مركز البحوث الزراعية، القاهرة، مصر؛ (7) مركز جون إنز، نورويتش، المملكة المتحدة. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/12/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 18/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001313
الملخص
يعدّ مرض لفحة الأسكوكيتا من أهم الأمراض التي تصيب محصول الحمص في العديد من البلدان. تعدّ دراسة التنوع الوراثي للفطر المسبب لهذا المرض أمراً مهماً للغاية لتحديد مصادر المقاومة للسلالات ذات الشراسة المرتفعة في برامج التأصيل الوطنية والدولية للحمص. علاوةً على ذلك، إن المعرفة بوجود الأنماط التزاوجية المختلفة للفطر قد يساعد في تصميم برامج الإدارة المتكاملة للمرض. تمّ استخدام ثمانية واسمات جزيئية من نوع التكرارات البسيطة المتسلسلة (SSR) لدراسة التنوع الوراثي لـ 96 عزلة من الفطر، متحصل عليها من أربعة دول (أوزباكستان، سورية، لبنان وتركيا). تمّ تسجيل إجمالي 29 نطاقاً، منها 26 نطاقاً متعدد الأشكال. أظهرت الدراسة أن العزلات كانت متنوعة وراثياً، حيث كانت عزلات أوزباكستان هي الأكثر تنوعاً وتبايناً. بعد التحليل الوراثي، تمّ تجميع العزلات في أربع مجموعات، وتوزعت عزلات أوزبكستان على جميع المجموعات. تمّ العثور على نوعي الأنماط التزاوجية في الدول الأربع، ولم يكن هناك ثمّة اختلافات معنوية عن النسبة 1:1 في عزلات تركيا وأوزباكستان.
كلمات مفتاحية: Ascochyta rabiei، SSR markers، التنوع، النمط التزاوجي.
المعايير الديموغرافية للمفترس Chrysoperla carnea وتأثير التركيز شبه المميت للمبيد إندوسلفان على جدول حياة الإناث والذكور
إياد السندي1، سيناء الزرفي2، سروة كريم حمد بنديان3، أكرم محمد4، علي كريم2* وحمد شهيد2
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة والموارد الطبيعية، جامعة طهران، كرج، إيران؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة كربلاء، العراق؛ (3) قسم وقاية النبات، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة صلاح الدين، العراق؛ (4) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة الكوفة، العراق. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 4/10/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 18/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001312
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة التأثيرات غير المميتة (LC30) للمبيدendosulfan على حشرات بالغات أسد المنّ الأخضر (Chrysoperla carnea) كعدو طبيعي فعّال ضدّ عثّة الدقيق (Ephestia kuehniella Zell) (Lepidoptera: Pyralidae) تحت ظروف المختبر (درجة حرارة 25±2°س، رطوبة نسبية 60±5%، وفترة ضوئية 16:8 ساعة (ضوء: ظلام)، في غرفة النمو. أظهرت النتائج التي تمّ الحصول عليها انخفاضاً ملحوظاً في تركيزLC30 لمبيد endosulfan خلال مدّة الحياة الحيوية لكلا جنسي (الذكور والإناث) الحشرةC. carnea مقارنة بمعاملة الشاهد. تحقق أعلى معدل خصوبة في معاملة المبيد وبلغ 203.28 ذرية/أنثى مقارنة بـ 316.31 ذرية/أنثى في معاملة المقارنة. وكان صافي معدل التكاثر (R0) للإناث المعاملة بالمبيد 140.18 ذرية/فرد/جيل، وهو أقل بكثير من معدل الإناث في معاملة الشاهد (253.04 ذرية/فرد/جيل). وتراوح متوسط مدّة الجيل الواحد (T) من 43.12 يوماً في معاملة الشاهد إلى 38.70 يوماً في معاملة المبيد بتركيز LC30. أظهرت النتائج المتحصّل عليها أن لاستخدام التركيز شبه المميت للمبيد endosulfan أثر في بعض المعايير الحيوية للمفترس أسد المنّ الأخضر (C. carnea)، وهي معلومات مفيدة يجب أخذها في الاعتبار عند تصميم برامج الإدارة المتكاملة لفراشة الدقيق.
كلمات مفتاحية: معايير ديناميكية، Chrysopidae، جدول الحياة، تركيز شبه مميت.
تأثير إضافة عنصر السيلينيوم إلى وسط المالت-خميرة-آجار في نمو مشيجة المزرعة الأم للفطر الزراعي (Agaricus bisporus)
رياض زيدان1، جهان متوج2، حجازي مندو3 وسماهر ابراهيم1*
(1) قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية؛ (2) المؤسسة العامة لإكثار البذار، اللاذقية، سورية؛ (3) الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية. *البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 7/12/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 13/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001311
الملخص
نفّذ البحث في محافظة اللاذقية، سورية، ضمن منشأة ستمرخو لإنتاج الفطر الزراعي (Agaricus bisporus) بتكرار ثلاث تجارب في الفترة 2022-2023، وذلك بهدف دراسة تأثير إضافة السيلينيوم إلى وسط المالت-خميرة-آجار، في نمو مشيجة المزرعة الأم. تضمن البحث خمس معاملات توزعت كما يلي: شاهد بدون إضافات، إضافة السيلينيوم بأربعة تراكيز: 1، 0.1، 0.01 و 0.001 مغ/ليتر إلى وسط المالت-خميرة-آجار. أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات السيلينيوم على الشاهد بموعد بدء نمو المشيجة، في حين تفوقت معاملتي السيلينيوم بتركيز 0.01 و 0.001 مغ/ليتر) معنوياً على الشاهد وباقي معاملات السيلينيوم، من حيث قطر المستعمرة الفطرية التي بلغت 75.2 و 62.2 مم، على التوالي. بلغ زمن اكتمال نمو المشيجة على وسط الزراعة 23 يوماً لكلٍّ منهما، وسرعة النمو 3.27 و 2.7 مم/يوم، على التوالي، ومعامل النمو 22.88 و 18.93 مم2/يوم، على التوالي. صنِّف الفطر الزراعي وفقاً لذلك من الفطور بطيئة النمو.
كلمات مفتاحية: مشيجة الفطر الزراعي، السيلينيوم، المزرعة الأم، وسط المالت، النمو.
إنتاج فيروس متعدد الوجوه (nucleopolyhedrovirus) متخصص بدودة براعم الزيتون (Palpita vitrealis) مختبرياً
يحيى القاضي*، عصام عجمي وسعيد السلموني
قسم الحشرات الإقتصادية والمبيدات، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، مصر. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 23/10/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 13/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001310
الملخص
أجريت اختبارات حيوية لتحديد العمر اليرقي المناسب لدودة براعم الزيتون/فراشة الياسمين (Palpita vitrealis) والتركيز المناسب من الفيروس متعدد الوجوه المتخصص بها والتابع للجنس Baculovirus (PaviNPV). قدرت التراكيز المميتة لــ 90% من اليرقات (LC90) باستخدام التراكيز 8.3×410، 15×410، 9.1×410 و 1.7×410 أجسام محتواة/مل للأعمار المختبرة الثاني، الثالث، الرابع والخامس، على التوالي. ولإعداء اليرقات بهدف إنتاج الفيروس، استخدمت طريقة غمر البراعم الورقية بمحلول الإعداء، وقد تم حساب المحصول الفيروسي الناتج بعدد الأجسام المحتواة متعددة الوجوه/مل وعلاقته بالتركيز الأصلي المستخدم في العدوى. تراوحت معدلات الموت ما بين 410 و 710 جسماً متعدد الوجوه/مل وفقاً للتراكيز المختبرة ضدّ كلٍّ من العمرين الرابع والخامس لليرقات، وكانت العلاقة طردية بين نسبة الموت والتراكيز المستخدمة.كان معدل تضاعف الفيروس بمفرده في حالة العمر اليرقي الرابع 137000، 35540، 1471 و 134.8 ضعفاً للتراكيز 410، 510، 610 و 710 جسماً متعدد الوجوه/مل، على التوالي. وعند إضافة مادة المشعع الفلوروسنتي (Tinopal UNPA GX) زاد معدل الموت وكذلكً معدل التضاعف ليصبح 188800، 43600، 1333.2 و 177.66 ضعفاً للتراكيز المذكورة أعلاه، على التوالي. توصي نتائج هذه الدراسة باستعمال العمر الرابع لدودة براعم الزيتون مع التركيز الفيروسي 510 جسم متعدد الوجوه/مل للاكثار الكمّي للفيروس في العائل الحشري.
كلمات مفتاحية: فراشة ورق الزيتون، الإنتاج الكمي للفيروس، جنس الفا باكيولو فيروس.
دور الطفيليات ومسببات الأمراض الحشرية والمركبات الكيميائية في مكافحة صانعة أنفاق الأوراق (Liriomyza congesta) في حقول الفول البلدي
هدى عبد العليم1*، محمد أبو العلا2 وأمل أبو القاسم2
(1) قسم بحوث المكافحة الحيوية، معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، مصر؛ (2) قسم بحوث آفات الخضر، معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، مصر. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/12/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 11/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001309
الملخص
يعدّ الفول البلدي مصدراً مهماً للبروتين الغذائي في مصر حيث يتم تناوله كأطعمة خضراء أو مجففة أو معلبة. يصاب هذا المحصول المهم بالعديد من الآفات الحشرية التي تؤثر سلباً على إنتاجيته، ومن أهمّها صانعة الأنفاق (Liriomyza congesta) (Diptera: Agromyzidae). تمّت هذه الدراسة في المزرعة البحثية لمحطة البحوث الزراعية في سخا (كفر الشيخ)، مصر، في موسمي 2021/2022 و 2022/2023 على الفول البلدي صنف سخا 1. هدفت هذه الدراسة لمراقبة ديناميكية تعداد صانعة الأنفاق وطفيليات اليرقات والعذارى المصاحبة لها، وتأثير بعض مسببات الأمراض وبعض المركبات النباتية والمبيدات الحشرية على يرقات الآفة. بلغت كثافة يرقات صانعة الأنفاق أعلى معدلاتها في شهر آذار/مارس، وكانت متوسطة في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير، وبأدنى مستوياتها في شهري كانون الأول/ديسمبر ونيسان/أبريل. تمّ تسجيل ثلاث قمم (113، 168 و 357 يرقة/100 وريقة) في كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي، في الموسم الأول، وثلاث قمم (132، 275 و 377 يرقة/100 وريقة) في أشهر كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي، في الموسم الثاني. وجدت علاقة ارتباط سالب بين درجات الحرارة العظمى والصغرى وتعداد اليرقات وكثافه الإصابة. تم تسجيل ثلاث أنواع من الطفيليات تتبع رتبة غشائية الأجنحة، منها طفيل على اليرقات وأثنين على العذارى. سجلت ثلاث قمم للنسبة المئوية لتطفل Diglyphus isaea (12.40، 9.68 و 17.31%) في أشهر كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي، في الموسم الأول، وسلكت المنحى ذاته في الموسم الثاني. بلغت نسب تطفل طفيل العذارى على صانعات الانفاق (Opius sp.) أربع قمم (13.95، 10.84، 21.78 و 34.95%) في أشهر كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي في الموسم الأول، وكذلك أربع قمم (13.21، 11.75، 22.78 و 33.95%) في أشهر كانون الأول/ديسمبر، كانون الثاني/يناير، شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي، في الموسم الثاني. بينما سجل الطفيل Chrysocharis sp. قمتان (5.10 و 7.525%) في شهري شباط/فبراير وآذار/مارس، على التوالي، في الموسم الأول، وقمتان (6.33 و 5.25%) في الشهرين ذاتهما، على التوالي، في الموسم الثاني. أوضحت الدراسة كفاءة بعض المركبات في خفض تعداد يرقات صانعات الأنفاق، حيث كان المبيد الحشري أبامكتين أكثر كفاءةً في خفض أعداد اليرقات بنسبة 89.85%، يليه البيوميتا والبيوسيانا (مسببات أمراض حشرية)، اللذين خفضا تعداد اليرقات بنسبة 50.68 و 42.91%، على التوالي. أوضح البحث أهمية دور الطفيليات وممرضات الحشرات والمواد المشتقة من أصل نباتي في مكافحة صانعة الأنفاق، وبالتالي يمكن التوصية بالحدّ من استخدام المبيدات الحشرية التقليدية للحفاظ على البيئة والأعداء الحيوية.
كلمات مفتاحية: فول بلدي، Liriomyza congesta، متطفلات، ممرضات الحشرات، مبيدات تقليدية.
تقييم الفعالية المضادة لأنزيم الأسيتيل كولين إستيراز مختبرياً وعبر نمذجة الإرساء الجزيئي لبعض مشتقات الألفا أمينو فوسفونات
محسن عبود2،1*، ناصر صفايي2، خدايار قليوند3 ومحمد مهرأبادي4
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية؛ (2) قسم أمراض النبات، كلية الزراعة، جامعة تربيت مدرس، طهران، إيران؛ (3) قسم الكيمياء، تربيت مدرس جامعة طهران، إيران؛ (4) قسم علم الحشرات، كلية الزراعة، جامعة تربيت مدرس، طهران، إيران. *البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 6/11/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 29/2/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001305
الملخص
أدى الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية الفوسفورية العضوية إلى ظهور سلالات من الآفات المقاومة لهذه المركبات، مما يجعل تطوير مبيدات جديدة أمراً ضرورياً. في هذا البحث، تمت دراسة فعالية بعض مشتقات الألفا أمينو فوسفونات ضد أنزيم الأسيتيل كولين إستيراز (AChE) مختبرياً ومن خلال نمذجة الإرساء الجزيئي (Molecular docking modelling). أظهرت المركبات التي تم اختبارها فعالية ملحوظة ضدّ الأنزيم المستهدف، حيث كان المركب ثنائي إيتيل (4،2-ثنائي كلور فينيل) (4،2-ثنائي كلور فينيل أمينو) ميثيل فوسفونات (M2)، الذي يحتوي على متبادلين من ذرات الكلور-Cl في كل حلقة من الحلقات التي يتملكها، هو الأكثر فعاليةً ضد الأنزيم وعلى ارتباط بزيادة التركيز المستخدم. بلغت قيمة التركيز القاتل النصفي (LC50) 220 ميكروغرام/مل. علاوةً على ذلك، خفّض المركب ثنائي إيتيل (4،2-ثنائي كلور فينيل)(2-هيدروكسي فينيل أمينو)ميثيل فوسفونات (M4) نشاط الأنزيم بنسبة 45.7 و 84.6% عند التراكيز 500 و 1000 مغ/مل، على التوالي. كانت نتائج نمذجة الإرساء الجزيئي الحاسوبية متوافقة مع النتائج المختبرية، حيث أظهر المركّب M2 أعلى درجة تثبيط للأنزيم وشكّلت ذرتي الأكسجين في هذا الجزيء روابط هيدروجينية مع الأحماض الأمينية SER-238 و HIS-480، وكانت قيمة طاقة الارتباط المقدرة وثابت التثبيط –10.04 كيلو كالوري/مول و Ki = 43.83 نانومتر، على التوالي. أما بالنسبة للمركب M4 فقد كانت قيمة طاقة الارتباط المقدرة وثابت التثبيط –9.36 كيلو كالوري/مول وKi = 137.7 نانومتر، على التوالي. أظهرت النتائج المتحصل عليها الحاجة لإجراء المزيد من التجارب حول فعالية هذه الجزيئات وصياغتها من أجل زيادة كفاءتها ضد الآفات المستهدفة.
كلمات مفتاحية: ألفا أمينو فوسفونات، أسيتيل كولين إستيراز، نمذجة حاسوبية، الإرساء الجزيئي.
أول تَسجيل لفيروئيد تشقق قلف الحمضيات (Citrus exocortis viroid, CEVd)على البصل وتحديد تَسلسلهُ الجيني الكامل باستخدام تقانة تسلسل الجيل التالي (NGS) في العراق
عامر سعد محسن1* ومعاذ عبد الوهاب الفهد2
(1) دائرة فحص وتصديق البذور، وزارة الزراعة، العراق؛ (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تكريت، العراق. *البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 4/1/2024؛ تاريخ الموافقة على النشر: 29/2/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001306
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى عزل وتشخيص فيروئيد تشقق قلف الحمضيات (CEVd) على نبات البصل وتوصيف أعراضه المرضية، وتحديد تسلسله الجيني الكامل في العراق ورسم الشجرة الوراثية له باستخدام تقنية تسلسل الجيل التالي (NGS) وبرامج المعلوماتية الحيوية (Bioinformatics). تم تأكيد وجود سلالة من هذا الفيروئيد في العراق تصيب نبات البصل وتسبب أعراضاً تتمثل في التواء الأوراق وتجعدها وتيّبس أطرافها، انثناءات حادة في الورقة وقصر طولها، إضافةً إلى إحداث تغيير في التركيب الأنبوبي الطبيعي للورقة وزيادة الحجم في مكان دون آخر. تمّ الحصول على 98945112 قراءة دقيقة تمثل تسلسلRNA الكلي لعينات نبات البصل المصاب. ربطت هذه القراءات بالتسلسل المرجعي للفيروئيد بشكل كامل بواقع 49175 قراءة دقيقة وبطول 395 زوج قاعدي. استناداً للتسلسل الجيني الكامل، سُجّل هذا الفيروئيد لأول مرة في العراق تحت اسمCitrus exocortis viroid isolate Aan-Saladin (CEVd Aan-saladin) في مكتبة الجينات التابعة للمركز الوطني لمعلومات التقانة الحيوية NCBI تحت الرمز التعريفي 589765.1OR. دلّت الشجرة الوراثية على وجود تقارب بين العزلة المشخصة CEVd Aan-Saladin وعزلة النجف OR024670.1 وعزلة تكريت ON993891.1 وعزلة بغداد OR343512.1 وابتعدت عن الفيروئيدات خارج المجموعة.
كلمات مفتاحية: فيروئيد الحمضيات، أمراض البصل، تسلسل الجيل التالي، برامج المعلوماتية الحيوية، الجينوم الكامل، الشجرة الوراثية.
بعض الصفات الفسيوكيميائية والمضادة للميكروبات في عسل النحل المستخرج من خلايا مغذّاة على محلولي السكر والسكر المحوّل
أيمن محمد محمد عبد الفتاح غنية1، حاتم محمد أحمد محفوظ2، طارق عيسى عبد الوهاب3* وأسماء المتولي عبد الله4
(1) معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الجيزة، مصر؛ (2) قسم الإنتاج النباتي، كلية العلوم الزراعية والبيئة، جامعة العريش، مصر؛ (3) قسم آفات ووقاية النبات، المركز القومي للبحوث، الدقي، جيزة، مصر؛ (4) قسم الحشرات الاقتصادية والمبيدات، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/2/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 4/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001307
الملخص
أجريت هذه الدراسة لتقدير تأثير تغذية طوائف نحل العسل بالمحلول السكري والسكر المحوّل في توصيف نوعية حبوب اللقاح والتحليل الكيميائي وكذلك التأثير المضاد للميكروبات في عينات العسل. تمّ جمع عينات من العسل الطبيعي وأخرى من عسل طوائف نحل العسل التي تمّت معاملتها بالمحلول السكري والسكر المحوّل تحت الظروف الحقلية في مناطق مختلفة من مصر. تمّت مقارنة الأنشطة الحيوية في الطوائف المغذّاة بالمحلول السكري والأخرى التي تمّت تغذيتها بالسكر المحوّل. أوضحت نتائج التحليل الكيميائي أن عينات العسل الطبيعي سجلت أعلى تركيز للسكريات الأحادية من سكّري الفركتوز والجلوكوز. ووجد أن سكر السكروز، وهو سكر ثنائي، كان أقلّها تركيزاً في عينات العسل الطبيعي قياساً بتلك العينات من الطوائف التي غذيت على المحلول السكري أو السكر المحوّل. كما أبدت عينات العسل الطبيعي من محافظة أسيوط أعلى تأثير مضاد للبكتيريا Staphylococcus aureus مقارنةً بالطوائف التي غذيت على المحلول السكري والسكر المحول. كما أنّ عينات العسل التي تمّ جمعها من طوائف مغذّاة بالسكر المحوّل في محافظة القليوبية وتلك التي تمّت تغذيتها بالمحلول السكري في محافظة العريش بتركيز 100% هي الوحيدة التي أنتجت تأثيراً مضاداً للبكتيريا Staphylococcus aureus. في حين أنّ عينات الطوائف التي غذيت بالمحلول السكري بتركيز 100% في محافظة العريش كانت هي الوحيدة التي أظهرت تأثيراً مضاداً للبكتيريا Pseudomonas aeruginosa. أوضح التحليل الكيميائي وجود أعلى معدل لفوق أكسيد الهيدروجين في عينات العسل الطبيعي والعسل المأخوذ من طوائف غذيت على محلول السكر المحوّل في محافظة العريش. كما وجد أن أعلى معدل للمحتوى المائي كان في عينات العسل التي تم جمعها من الطوائف التي غذيت على المحلول السكري في محافظتي القليوبية والعريش أو التي غذيت على السكر المحول في محافظة العريش. علاوةً على ذلك، أوضحت النتائج المتحصل عليها أن محتوى حبوب اللقاح ومستوى فوق أكسيد الهيدروجين ونشاط التأثير الميكروبي قد تناقص في عينات العسل التي تمّ جمعها من الطوائف التي غذيت على المحلول السكري والسكر المحوّل في معظم الأماكن. وعلى العكس من ذلك، كانت هناك زيادة في المحتوى المائي لعينات العسل وتحسّن في النشاط الحيوي للطوائف المغذاة على السكر المحول مقارنةً بالمحلول السكري.
كلمات مفتاحية: عسل النحل، السكر المحوّل، المحلول السكري، Pseudomonas aeruginosa، Staphylococcus aureus.
تسجيل نوع العناكب Mogrus sahariensis لأول مرّة في مصر
نبوية محمد سويلم1*، جيهان محمد السيد سلام1، مراد فهمي حسن2 ومحمد سامي نوار2
(1) معهد بحوث وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، الجيزة، مصر؛ (2) قسم الحيوان والنيماتولوجيا الزراعية، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر. *البريد الالكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 19/4/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 4/3/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001308
الملخص
يقدم هذا البحث تسجيلاً جديداً للنوع Mogrus sahariensis Berland & Millot,1941 التابع لعائلة Salticidae من رتبة العناكب (Araneae) في البيئة المصرية. تمّ تسجيله من منطقة المنصورية بمحافظة الجيزة تحت أشجار المانجو، العنب واليوسفي خلال الفترة تشرين الأول/أكتوبر 2018 إلى أيلول/سبتمبر 2019. تمّ جمع وتعريف سبع عينات شملت أربع إناث وثلاثة أفراد غير مكتملة النضج للنوع العنكبوتي Mogrus sahariensis. كما تمّ تقديم ملاحظات عن وصف هذا النوع والظروف البيئية وعوائله النباتية وقياسات منطقة الرأس والصدر والبطن، وصوراً توضح العضو التناسلي الأنثوي وقياسات عقل الأرجل.
كلمات مفتاحية: تسجيل جديد، مصر، Mogrus sahariensis، Salticidae، Araneae.
دراسة تأثير نوع العائل على التطفل لمتطفل المنّ Aphidius matricariae
فائز معيد الحدي* ومحمد شاكر منصور
قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تكريت، العراق. *البريد الالكتروني للباحث المرسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 27/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 27/2/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001303
الملخص
نفذت هذه الدراسة في بعض الحقول المصابة بحشرات منّ الخوخ الأخضر (Myzus persicae) ومنّ الفول/الباقلاء الأسود (Aphis fabae) في منطقة الشرقاط، محافظة صلاح الدين، العراق، خلال الفترة 1/10/2022-1/8/2023. هدفت الدراسة إلى اختبار تأثير نوع العائل الحشري في كفاءة متطفل المنّ Aphidius matricariae)) (Hymenoptera:Aphidiidae). استخدمت في الدراسة ثلاثة عوائل حشرية للمتطفل، وهي: منّ الخوخ الأخضر (M. persicae)، منّ البطيخ (Aphis gossypii)، ومنّ الفول/الباقلاء الأسود (A. fabae). تمت التجربة تحت ظروف المختبر، وتم الحصول على المتطفل من الحقول المزروعة في منطقة الشرقاط، محافظة صلاح الدين، العراق، وقد شُخِّص بالاعتماد على المفاتيح التصنيفية المعتمدة في متحف التاريخ الطبيعي، جامعة بغداد، حيث جرى اختبار تفضيل نوع العائل في حيوية وكفاءة المتطفلA. matricariae وانتخاب العائل المفضل للتطفل. أوضحت النتائج المختبرية أن أعلى نسب التطفل كانت على منّْ الخوخ الأخضر، إذ أعطى أعلى نسبة مومياءات والتي بلغت 47%، وأعلى نسبة انبثاق (بزوغ) بعد مرور ثلاثة أسابيع من التطفل حيث بلغت 53.33% بازغة، مما يؤهّل منّ الخوخ الأخضر لاستخدامه في تربية المتطفل بكفاءةٍ أفضل في وحدات التربية الإحيائية والإطلاق الحقلي.
كلمات مفتاحية: المتطفل Aphidius matricariae، نوع العائل،Myzus persicae ، Aphis gossypii، Aphis fabae.
تحليل جينات السيتوكروم P450 في كامل مجين أنواع الفطر Ustilago: تفسير دورها وعلاقات القرابة فيما بينها
و.ب. داودا1*، إ. ج. إفياني2، ب. أبراهام3، س. أو. أدتونجي4، إ. جلن5، إ. أو. أوجرا6، ج. و. بيتر7، س.ف. أبراهام8، س. شوكوو3 وم. ب. أبراهام3
(1) قسم الهندسة الزراعية، جامعة غاشوا الفيدرالية، ولاية يوبي، نيجيريا؛ (2) قسم علوم المحاصيل، جامعة أويو،Uyo P.M.B. 1071، ولاية أكوا إيبوم، نيجيريا؛ (3) قسم تكنولوجيا البستنة، الكلية الفيدرالية للبستنة، PMB 108، دادين كوا، غومبي، نيجيريا؛ (4) علم الأحياء الدقيقة التطبيقي، مختبر التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا النانو، قسم علم الأحياء الدقيقة، جامعة إيدو إيامهو، PMB 04، أوتشي، ولاية إيدو، نيجيريا؛ (5) قسم الكيمياء الحيوية، الجامعة الفيدرالية لوكوجا، لوكوجاP.M.B. 1154، ولاية كوجي، نيجيريا؛ (6) مركز اليونسكو الدولي للتكنولوجيا الحيوية نسوكا، نيجيريا؛ (7) قسم الكيمياء الحيوية، جامعة أحمدو بيلو، زاريا 800001، ولاية كادونا، نيجيريا؛ (8) قسم الهندسة الزراعية، جامعة بايرو كانو، كانو بي.ام.بي. 3011، ولاية كانو، نيجيريا. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 17/9/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 27/2/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001304
الملخص
تنتمي جينات السيتوكروم Cytochrome P450s (Cyp) إلى العائلة الأكبر Hemeprotein أحادية الأوكسيجينات التي تخلِّق بعض المركبات الأساسية التي يمكن أن تدعم معظم الكائنات الحية. من بين الفطور، تتسم أنواع الجنس Ustilago بأهمية اقتصادية ملحوظة لأنها تسبب خسائر زراعية كبيرة على الصعيد العالمي. أُجريت هذه الدراسة لتحديد خصائص، وتنوع، وتطور العلاقة، وتصنيف عائلة وعشيرة الجينات Cyp لأربعة أنواع فطرية تابعة للجنس Ustilago، وهي: U. bullata، U. maydis، U. hordei و U. virens. وقد استُخدم في هذه الدراسة ما مجموعه 77 جيناً من جينات بروتين Cyp الموجودة في فطور الجنسUstilago. تمّ تجميع جينات الــCyp في خمس مجموعات، وشوهد ما مجموعه 26 عشيرة منCyp و35 عائلة. كان توزيع العائلات عبر أنواع الجنس Ustilago على الشكل التالي: U. verens وضمت 20 عائلة من CYP، U. Maydis 521 v2 وضمت 13 عائلة، U. HordeI Uh 4857 وضمت 10 عائلات و Bullata UB2112 وضمت 12 عائلة. وكان من المتوقع أن ترتبط عائلات Cyp عبر أنواع الجنسUstilago بالأيض الأولي والثانوي والمواد الغريبة. وقد أشار تحليل الموضعيات الخلوية الفرعية للجينات CYP450 في أنواع الجنسUstilago إلى أن 88% من البروتينات كانت محصورة في الشبكة الإندوبلازمية. وبيّنت الدراسة أن 49 جيناً فقط من نوع Cyp 450 الموجودة في أنواع الفطرUstilago ترتبط بخمس مجموعات جينية ثانوية ذات صلة بالأيض والتي يمكن تقديرها لأغراض تطبيقات وإدارة هذه العوامل المرضية المهمة في المراحل النهائية. يمكن لهذه الدراسة أن توفر المعرفة الأساسية المطلوبة ذات الصلة بتوصيف فسيولوجيا الكائن، فضلاً عن توفير نظرة متعمقة حول وظائف جينات (Cyp) وبحوث التنوع لأنواع الجنسUstilago ، والتي يمكن توظيفها في تطبيقات عملية قيّمة وخاصة إدارة هذه الممرضات المهمة.
كلمات مفتاحية: CYP450، التنوع، علاقات القرابة، جينات البروتين، Ustilago.
النشاط الإبادي لخمسة مستخلصات من بذور العائلة الصليبية في مكافحة نيماتودا تعقد الجذور التي تصيب نباتات الخيار
سعدون مراد سعدون1*، سمير جاد2، محمد عثمان3 ومحمد السرجاني4
(1) قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة القاديسية، العراق؛ (2) وحدة بحوث النيماتولوجيا، قسم الحيوان الزراعي، كلية الزراعة، جامعة المنصورة، المنصورة، مصر؛ (3) قسم علوم الحياة، كلية العلوم، جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، الدمام، المملكة العربية السعودية؛ (4) قسم المبيدات، كلية الزراعة، جامعة المنصورة، مصر. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 30/4/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 16/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001317
الملخص
أجريت دراسة لتقييم فعالية خمسة مستخلصات مائية لنباتات الجرجير والفجل واللفت والقرنبيط والملفوف، إمّا كمستخلص بذور أو مستخلص بذور منبّتة، مقارنة بالمبيد النيماتودي (أوكساميل) في حماية نباتات الخيار من الإصابة بنيماتودا تعقّد الجذور (Meloidogyne incognita). عموماً، سبّبت جميع المستخلصات النباتية المائية المختبرة ومبيد النيماتودا الكيميائي انخفاضاً معنوياً في عدد العقد الجذرية وأكياس البيض وعدد البيض، وكذلك عدد يرقات النيماتودا في كل 250 غ تربة بالمقارنة مع مبيد الأوكساميل ومعاملة الشاهد غير المعاملة بالنيماتودا. سجلت معاملة المستخلص المائي لبذور القرنبيط المنبتة وبذور الجرجير أعلى تأثير إبادي للنيماتودا، وقلّلت من العقد النيماتودية وأكياس البيض وعدد البيض على الجذور. أظهر مستخلص بذور القرنبيط أعلى تأثير إبادي للنيماتودا في التربة، بينما كان مستخلص بذور الفجل أقلّها فعالية. أدت جميع المستخلصات النباتية المائية المختبرة إلى زيادة الوزن الرطب للمجموع الخضري بشكل ملحوظ مقارنة بمعاملة الشاهد المعامل بالنيماتودا فقط. أظهرت معاملة التربة بمستخلصات بذور النباتات الصليبية المنبتة نشاطاً مشابهاً ضدّ M. incognita وزيادةً ملحوظة في محتوى حمض الأسكوربيك وحمض الساليسيليك والفينول.
كلمات مفتاحية: مستخلصات نباتية، مبيد نيماتودي، نيماتودا تعقد الجذور، خيار، Meloidogyne incognita.
كفاءة الكمبوست المدعم بالأحياء الدقيقة النافعة في المكافحة الأحيائية لمرض عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم في الزراعة المحمية
محمد أبو شعر1*، قصي الرحية2 ونغم محمود1
(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، سورية؛ (2) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 6/11/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 21/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001318
الملخص
أجريت الدراسة بهدف تقييم دور الكمبوست المدعم بالأحياء الدقيقة وعوامل التضاد الأحيائية في الحدّ من الإصابة بالفطر الممرض Fusarium oxysporum f. sp. radicis-lycopersici (FORL) المسبب لمرض عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم الفيوزاريومي، من خلال تقدير شدة الإصابة بالممرض، وبعض معايير النمو، وتقدير نشاط أنزيمي البيروكسيداز والبولي فينول أوكسيداز. أضيفت إلى الكومبوست عوامل التضاد الأحيائية بصورة مفردة أو خليطٍ منها. أظهرت النتائج أن إضافة العزلة T-zh-9(Trichoderma viride) بمفردها إلى الكمبوست أدى لتفوق النباتات المعاملة بكمبوست الزيتون معنوياً على باقي معاملات التجربة من حيث الوزن الرطب للمجموع الخضري (33.2 غ/نبات) وارتفاع النبات (75.8 سم)، ترافق ذلك مع أعلى مستوى لنشاط أنزيم البيروكسيداز الذي بلغ 1.57 و 1.04 ميكرومول/مغ، بعد 15 و 30 يوماً من العدوى بالفطر الممرض، على التوالي. أدّت إضافة العزلة FZB27 (Bacillus subtilis) بمفردها إلى الكمبوست إلى خفض شدة الإصابة بالفطر الممرض FORL في النباتات المعاملة بكمبوست الزيتون حيث بلغت 13.9% مقارنة بمعاملة الشاهد (تربة ملوثة بالفطر الممرض) التي بلغت 58.3%. حققت إضافة عزلتي التضاد الأحيائي معاً إلى كمبوست الزيتون أفضل النتائج بالنسبة إلى خفض شدة الإصابة بالفطر الممرض FORL مع ارتفاع مستوى نشاط أنزيمي البيروكسيداز والبولي فينول أوكسيداز.
كلمات مفتاحية: كمبوست، عفن تاج وجذور البندورة/الطماطم، عوامل التضاد الحيوية، أنزيمات الدفاع.
Efficiency of Compost Supplemented with Beneficial Microorganisms in the Biological Control of Tomato Crown and Root Rot in Protected Agriculture
انتشار مرض الذراع الميّت على كرمة العنب المتسبب عن الفطر Phomopsis viticola في جنوب سورية وارتباطه بالظروف المناخية السائدة
ساهر الحلبي1، وليد نفاع2* وبيان مزهر1
(1) مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية؛ (2) كلية الزراعة الثانية، جامعة دمشق–فرع السويداء، سورية. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 17/8/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 21/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001319
الملخص
أجريت هذه الدراسة في بساتين كرمة العنب في جنوب سورية (محافظة السويداء)، بهدف حصر مناطق انتشار مرض الذراع الميت على الكرمة، ومعرفة نسب انتشاره ومدى ارتباطه بالظروف المناخية السائدة. تم جمع 130 عينة خلال ثلاثة مواسم (2020، 2021 و 2022) من الشجيرات التي أبدت أعراض إصابة واضحة، وذلك في مختلف أطوار النمو للكرمة ليتم فحصها في المختبر، وعزل المسبب المرضي. أظهرت نتائج الفحص وجود الإصابة بالفطر Phomopsis viticola المُسبّب لمرض الذراع الميت (dead-arm) على الكرمة بنسبة 70% من العينات المفحوصة. وتراوحت نسبة الانتشار بين 2 و 30% تبعاً للمواقع المختلفة التي شملتها الدراسة، في حين تراوحت نسبة الإصابة في البساتين المدروسة بين 10 و 70%. أما شدة الإصابة بالمرض، فقد تراوحت بين الدرجات 1 و 3 تبعاً لسلم التقييم 0-3 المتستخدم في جميع مناطق الدراسة. لوحظ وجود علاقة ارتباط إيجابي بين الارتفاع عن سطح البحر ومعدل الهطولات المطرية من جهة ونسبة وشدة الإصابة بالمرض من جهة أخرى، وبخاصةٍ مع بداية فصل الربيع في مرحلة تفتح براعم الكرمة وما بعد الإزهار، وعلاقة ارتباط سلبي بين درجة الحرارة ونسبة وشدة الإصابة، حيث لم يلاحظ المرض في المناطق التي يقلّ ارتفاعها عن 1200 م عن سطح البحر. تبعاً لذلك فقد تباينت نسبة الإصابة بين مواسم الدراسة الثلاثة، إذ سُجّلت أعلى نسبة خلال الموسم 2020، مع متوسط كمية أمطار سنوية تجاوزت 600 مم خلال فصل الربيع، ومتوسط درجة حرارة 18.1°س. تعدّ هذه الدراسة التسجيل الأول لمرض الذراع الميت على كرمة العنب في سورية.
كلمات مفتاحية: كرمة العنب، الذراع الميّت، Phomopsis viticola، الظروف المناخية، تسجيل أول.
حياتية الحشرة القشرية الحجرية (Pollinia pollini Costa) على أشجار الزيتون (Olea europaea L.) وتوزعها الجغرافي في المنطقة الغربية في ليبيا
حاتم الهادي أبو كراع1*، سناء الطيب شرلالة2، عمار عمران الشمام3، سالم خليفة الصغير2 ومنصف محمد الزنتوتي2
(1) قسم وقاية النبات، المركز الليبي لأبحاث شجرة الزيتون، ترهونة، ليبيا؛ (2) وحدة وقاية النبات، مركز البحوث الزراعية والحيوانية، طرابلس، ليبيا؛ (3) قسم المحاصيل الزراعية، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 14/12/2023؛ تاريخ الموافقة على النشر: 25/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001320
الملخص
أجريت هذه الدراسة خلال الموسم الزراعي 2022 في حقل الزيتون، محطة أبحاث مركز البحوث الزراعية، طرابلس، ليبيا وذلك لدراسة بعض الجوانب البيئية والحياتية للحشرة القشرية الحجرية (Pollinia pollini Costa)، وهي أحد الحشرات الاقتصادية التي تصيب شجرة الزيتون في ليبيا. أخذت العينات من عشرين شجرة كلّ أسبوعين. هدفت هذه الدراسة إلى معرفة التوزع الجغرافي للحشرة في مناطق زراعة الزيتون في المنطقة الغربية من ليبيا، كما هدفت إلى رصد الكثافة العددية للحوريات والحشرة البالغة خلال أشهر السنة وعدد أجيالها وتأثير العوامل الجوية (الحرارة والرطوبة النسبية) عليها. أظهرت الدراسة أن الحشرة تنتشر في مناطق طرابلس، رقدالين، زلطن، زوارة، صرمان، الزاوية، القربولي، سوق الأحد، ترهونة، مسلاتة، الخمس، غريان والأصابعة، في حين لم تسجل في كلٍّ من القلعة وظاهر الجبل ويفرن والرياينة والرجبان وجادو. سجلت أعلى كثافة عددية للحوريات في شهر أيلول/سبتمبر بواقع 960 حورية/20 عينة، أما أدنى كثافة فقد سجلت في شهر كانون الثاني/يناير حيث بلغ عددها 186 حورية/20 عينة. كما سجلت أعلى كثافة عددية للحشرة البالغة في شهر شباط/فبراير بواقع 933 حشرة بالغة/20 عينة، أما أدنى كثافة فكانت في شهر أيار/مايو وبلغت 164 حشرة بالغة/20 عينة. بيّنت الدراسة أن للحشرة جيلان خلال العام 2022، حيث تنشط الحشرة في فصلي الربيع والصيف. وعلاوةً على ذلك، أظهرت النتائج تأثير الحرارة والرطوبة النسبية على نشاط الحشرة، حيث كانت علاقة الارتباط ايجابية مع الحوريات في حين كان الارتباط عكسياً مع البالغات وبلغت قيمته 0.544 و -0.762، على التوالي.
كلمات مفتاحية: ليبيا، الحشرة القشرية الحجرية، Pollinia pollini، الزيتون، عدد الأجيال.
دور الكالسيوم في زيادة تحمل بذور القمح الطري (Triticum aestivum L.) للإجهاد الملحي وأثر ذلك في تحسين مؤشرات الانبات ونمو البادرات
ولاء محمود شاكر1، نغم سعدون ابراهيم1* وأزهار عامر غليم2
(1) قسم علوم الحياة، كلية التربية للعلوم الصرفة، جامعة ديالى، العراق؛ (2) مديرية تربية الرصافة الثانية، بغداد، العراق. *البريد الإلكتروني للباحث المراسل: [email protected]
تاريخ الاستلام: 22/1/2024؛ تاريخ الموافقة على النشر: 25/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001321
الملخص
بهدف دراسة دور الكالسيوم في زيادة تحمل بذور القمح للاجهاد الملحي، أجريت تجربة مختبرية في مختبر النبات التابع لقسم علوم الحياة، كلية التربية للعلوم الصرفة، جامعة ديالى، العراق. نُقعت بذور القمح في محلول كلوريد الكالسيوم ذي التراكيز 0، 50 و 100 مغ/ليتر، وبعد توزيعها في أطباق بتري عوملت ولمرة واحدة بـ 10 مل من محلول كلوريد الصوديوم وبالتراكيز 0، 50 و 100 مغ/ليتر. أظهرت نتائج الدراسة انخفاضاً معنوياً في كلٍّ من إنبات البذور، قوّة البادرة، طول الريشة والجذير، الأوزان الرطبة لكل من الريشة والجذير، والوزن الجاف للجذير نتيجة معاملة حبوب القمح بمحلول الصوديوم بالتراكيز 50 و 100 مغ/ليتر. كذلك أظهرت النتائج أن معاملة حبوب القمح بمحلول الكالسيوم بالتراكيز 50 و 100 مغ/ليتر سببت زيادة معنوية في كل من طول الريشة والجذير، في حين سببت المعاملة بالكالسيوم بالتراكيز المبينة أعلاه انخفاضاً معنوياً في كل من دليل قوة البادرة ووزن الجذير الرطب والجاف. أظهرت نتائج الدراسة أيضاً فروقاً معنوية في جميع الصفات المدروسة، باستثناء صفة النسبة المئوية للانبات، نتيجة التداخل بين معاملتي الصوديوم والكالسيوم وبالتراكيز 0، 50 و 100 مغ/ليتر. وعليه، يمكن اعتبار معاملة النباتات النامية تحت ظروف الاجهاد الملحي بالكالسيوم إحدى الآليات التي تساعد النبات على تحمل الملوحة وتحسّن مؤشرات الإنبات والنمو.
كلمات مفتاحية: إجهاد ملحي، كالسيوم، ريشة، جذير، إنبات، قمح، أمراض فسيولوجية.
تـأثير معاملات البلازما الباردة والميكرويف على الأطوار المختلفة لخنفساء اللوبياء (Callosobruchus maculatus)
رشا زينهم* وم. نصر
قسم آفات الحبوب والمواد المخزونة، معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، الجيزة، مصر. البريد الإلكتروني للباحث المراسل:[email protected]
تاريخ الاستلام: 4/3/2024؛ تاريخ الموافقة على النشر: 28/4/2024
مجلة وقاية النبات العربية، المجلد 43، عدد 2، حزيران/يونيو 2025
https://doi.org/10.22268/AJPP-001322
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من فعالية كل من البلازما الباردة والميكرويف على الأطوار المختلفة لخنفساء اللوبياء (Callosobruchus maculatus). تم تعريض الأطوار المختلفة لثلاث مستويات من فروق الجهد (150، 200 و250 فولت) من البلازما الباردة على 7 فترات تعريض تتراوح من 1 حتى 20 دقيقة؛ ومستويين من طاقة الميكرويف (100 و 180 وات) بعد 7 فترات تعريض تراوحت من 0.5 حتى 10 دقائق. أظهرت النتائج أن تأثير كلاً من البلازما الباردة والميكرويف على الأطوار المختلفة لخنفساء اللوبياء يعتمد على فرق الجهد (الفولت) ومستوى الطاقة وفترة التعريض. بالنسبة للبلازما الباردة بلغت معدلات الموت لأطوار خنفساء اللوبياء 51.2، 55.0، 56.9 و 50.5% بعد 5 دقائق تعريض عند 150 فولت لكلا من الحشرة الكاملة، البيض، اليرقات والعذارى، على التوالي. حصل موت كامل للحشرة بعد التعريض لمدة 5 دقائق عند 250 فولت. بالنسبة للميكروويف، وعند استخدام طاقة 100 وات وفترة تعريض دقيقة واحدة بلغت معدلات الموت 71.0، 67.7، 75.5، و 56.7% لكلا من الحشرة الكاملة، البيض، اليرقات والعذارى، على التوالي. كما حصل موت كامل للحشرة بعد التعريض لمدة 6 دقائق عند طاقة 180 وات. كان طور اليرقة هو أكثر الاطوار حساسية، بينما كانت العذارى أكثرها تحملاً. كما أن التعريض للبلازما الباردة أدى إلى زيادة نسبة الانبات لبذور اللوبياء في حين أن معاملة الميكرويف قللها بنسبة 24% مقارنة بالشاهد. أضف إلى ذلك أن البلازما الباردة قللت الوقت اللازم لطهي بذور اللوبياء.
كلمات مفتاحية: بلازما باردة، ميكروويف، خنفساء اللوبياء، إنبات.